كشفت مصادر في باميان أن وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان قد قامت بتحديد فريق دائم من المفتشين في حديقة بند أمير الوطنية مع بداية موسم الصيف. وتحت غطاء فرض الشريعة، يقوم هؤلاء المسؤولون بنهب الأموال من السياح بطرق ممنهجة…
تشير التقارير إلى أنه رغم الأوامر الصارمة التي تحظر دخول النساء، إلا أن هؤلاء المسؤولين قاموا بشكل سري بجمع مبالغ تتراوح بين 150 إلى 250 أفغاني من المركبات التي تنقل أسر. ومن المثير للدهشة أنهم أبرموا اتفاقاً شفهياً بقيمة 200,000 أفغاني مع مالكي الفنادق والمحلات المحلية، مما يسمح لهذه الأعمال بتجاهل وجود الأسر مقابل دفع نقدي.
هذا الابتزاز الواسع النطاق، إلى جانب الإيرادات الكبيرة التي تحققها طالبان من تأجير أقسام مختلفة من هذا الموقع الترفيهي، أدّى إلى حدوث نزاعات شديدة بين سلطات باميان المحلية والمتشددين من الوزارة في كابل حول إدارة الموقع وفقدان المكاسب الاقتصادية في بند أمير.