اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-03-30

تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان: غارات جوية تستهدف مراكز لطالبان في قندهار

injured 1 550x295 - تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان: غارات جوية تستهدف مراكز لطالبان في قندهار

بينما تتصاعد التوترات بين كابول وإسلام أباد، أفادت مصادر محلية ووسائل إعلام دولية عن هجمات جوية وصاروخية مكثفة نفذتها باكستان تستهدف مراكز عسكرية واستخباراتية حساسة تابعة لطالبان في محافظة قندهار، بما في ذلك مقر القوات الخاصة التابعة للجماعة...


الجانب الأمني في نقطة حرجة

بيئة الأمن بين أفغانستان وباكستان وصلت إلى مستوى غير مسبوق وحساس. تشير التقارير من قندهار إلى أن عدة نقاط رئيسية في المنطقة 13 من المدينة تعرضت لقصف عنيف الليلة الماضية. وتؤكد المصادر المحلية أن مقر قيادة شرطة طالبان في المحافظة وقاعدة القوات الخاصة، التي يُقال إنها تحت إشراف مباشر من زعيم طالبان الملا هبة الله أخوندzada، كانت الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات.

السرد الإعلامي من باكستان: استهداف المثيرين للمشاكل

أصدرت وسائل الإعلام الباكستانية، بما في ذلك باكستان تي في، مقاطع فيديو تدعي أن الضربات كانت موجهة إلى قواعد طالبان وما يطلقون عليه ‘المثيرين للمشاكل’ — وهو مصطلح يستخدم لوصف حركة طالبان باكستان (TTP). وأكدت المحطة أن كمية كبيرة من المعدات والبنية التحتية الفنية الداعمة لطالبان في قندهار قد دمرت بالكامل خلال هذه العمليات.

رد الفعل على الهجمات داخل باكستان

تأتي هذه الهجمات بعد يوم واحد فقط من تصريح غير مسبوق لوزارة دفاع طالبان، حيث زعمت أنها استهدفت منشآت عسكرية للجيش الباكستاني بطائرات مسيرة في مدن راولبندي وإسلام أباد وكوهات وكويتا. وصفت كابول هذا الانتقام بأنه رد مناسب على التفجيرات التي وقعت يوم الجمعة في كابول والمناطق الحدودية من باكتيا وبكتika. وقد أثارت مزاعم كابول بمقتل 14 جندياً باكستانياً في الاشتباكات الحدودية الأخيرة غضب المسؤولين العسكريين الباكستانيين، مما أدى إلى تصعيد الهجمات الليلة الماضية.

الأزمة الإنسانية ونزوح آلاف العائلات

بينما يبرز كلا الجانبين إنجازاتهما العسكرية، تشير التقارير الدولية إلى كارثة إنسانية وشيكة. وقد أصدرت الأمم المتحدة بياناً مقلقاً يفيد بأن المواجهات الأخيرة والغارات الجوية أدت إلى نزوح أكثر من 16,000 عائلة في مناطق مختلفة من أفغانستان. وتعتبر الغالبية العظمى من هؤلاء النازحين نساء وأطفال فقدوا منازلهم بسبب النيران المدفعية والغارات الجوية في المناطق الحدودية.

في وقت نشر هذا التقرير، بقي المتحدثون الرسميون عن حكومة طالبان في كابول وقندهار صامتين بشأن التفاصيل المحددة للأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات الليلة الماضية. ومع ذلك، تشير الطبيعة المستمرة لهذه الضربات إلى أن التوترات الدبلوماسية قد تحولت إلى مواجهة عسكرية مباشرة وخطيرة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است