اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-28

تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان: قصف جوي يستهدف مواقع طالبان في قندهار

في ظل تصاعد الهجمات الانتقامية بين كابول وإسلام أباد، أفادت مصادر محلية ووسائل الإعلام الدولية بتنفيذ غارات جوية وقصف صاروخي كثيف من قبل باكستان مستهدفًا مراكز عسكرية واستخباراتية تابعة لطالبان في محافظة قندهار، بما في ذلك مقر القوات الخاصة التابعة للجماعة...


الأزمة الأمنية بين أفغانستان وباكستان

تشير التقارير إلى أن الوضع الأمني بين أفغانستان وباكستان قد بلغ مستوى حرجًا وغير مسبوق. وتؤكد شهادات عيان من محافظة قندهار أن عدة مواقع استراتيجية في منطقة المدينة الثالثة تعرضت لقصف مكثف الليلة الماضية. وقد تحقق المصادر المحلية من أن مركز القيادة الأمنية لطالبان وقاعدة وحدة القوات الخاصة، التي يُقال إنها تحت إشراف الملا هبة الله أخوند زاده، هما الهدفان الرئيسيان لهذه الضربات.

وجهة نظر الإعلام الباكستاني: استهداف التهديد الخارجي

وأفادت قناة باكستان التلفزيونية بأن الهجمات كانت موجهة ضد قواعد طالبان، وما تسميه “التهديد الخارجي” (وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى طالبان باكستان أو TTP). وأكدت الشبكة أن منشأة تخزين كبيرة تحتوي على بنية الدعم الفني لطالبان في قندهار قد دُمِّرت تمامًا خلال العملية.

رد انتقامي على الهجمات في باكستان

حدثت هذه الضربات بعد يوم واحد فقط من ادعاء وزارة دفاع طالبان، في خطوة غير مسبوقة، أنها استهدفت مواقع عسكرية باكستانية في مدن راولبندي وإسلام أباد وكوهات وكيتي باستخدام الطائرات المسيرة. وصفت كابول هذا الإجراء بأنه رد على التفجيرات التي وقعت يوم الجمعة في كابول والمناطق الحدودية في باكتيا وبكتيكا. وقد أثار تأكيد كابول بوفاة 14 جنديًا باكستانيًا في الاشتباكات الحدودية غضب المسؤولين العسكريين في إسلام أباد، مما أدى إلى تصاعد الهجمات ليلة أمس.

كارثة إنسانية ونزوح آلاف الأسر

بينما تؤكد كلا الجانبين على إنجازاتهما العسكرية، تبرز التقارير الدولية كارثة إنسانية وشيكة. فقد أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا صادمًا يُفيد بأن الاشتباكات الأخيرة والغارات الجوية أدت إلى نزوح وتشرد أكثر من 16,000 أسرة عبر مناطق مختلفة من أفغانستان. ويُعتبر معظم هؤلاء النازحين من النساء والأطفال الذين فقدوا منازلهم في المناطق الحدودية بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية. وحتى كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من المتحدثين باسم حكومة طالبان في كابول وقندهار بشأن حجم الأضرار والخسائر الناتجة عن الهجمات. ومع ذلك، فإن استمرار هذه الضربات يشير إلى تحول خطير من التوترات الدبلوماسية إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار