اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-02-24

طالبان تنفي تقارير فورين بوليسي حول سلامة المواطنين الصينيين

zabiullah mujahid 550x295 - طالبان تنفي تقارير فورين بوليسي حول سلامة المواطنين الصينيين

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان المؤقتة في أفغانستان، إنه يرفض التقرير الذي نشرته مجلة فورين بوليسي، والذي يدعي أن كابول غير قادرة على ضمان سلامة المواطنين الصينيين، واصفاً هذه الادعاءات بالمبالغ فيها وبعيدة عن الواقع. وأكد أن الحوادث الحدودية الأخيرة كانت نتيجة أنشطة المهربين، وأن هناك إجراءات أمنية صارمة تم اتخاذها لحماية المشاريع الاقتصادية والعمال الصينيين.


رفض مزاعم القدرة الأمنية

رد مجاهد بشكل مباشر على التقرير الأخير الذي نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية، موضحاً أن الإدارة الأفغانية تحتفظ بالسيطرة الكاملة على جميع جوانب أمن البلاد. وقد نفى ما ورد في التقرير حول عدم قدرة القوات الأمنية على حماية العمال الصينيين، مضيفاً أن وكالات الاستخبارات والجيش تعطي الأولوية لسلامة المستثمرين الأجانب. وأكد مجاهد أن اللغة المستخدمة في التقرير مبالغ فيها وتحمل دوافع سياسية.

التهريب كسبب رئيسي لتوترات الحدود

وفي توضيحه للحوادث التي وقعت في المناطق الحدودية، أشار المتحدث الحكومي إلى أن بعض الأحداث السابقة لم تكن نتيجة لهجمات إرهابية مستهدفة، بل كانت نتيجة أنشطة شبكات التهريب. وقد أوضح مجاهد أن التقارير التي تدعي عكس ذلك غير دقيقية، حيث إن بعض الحوادث نشأت من نزاعات بين المهربين في المناطق الحدودية، مما أدى في بعض الأحيان إلى توترات. كما أكد أنه على الرغم من احتمال حدوث هجمات، إلا أن القوات الأمنية نجحت في منع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان سلامة العمال.

تقرير فورين بوليسي ومزاعم المناطق الخطرة

كانت فورين بوليسي قد نشرت سابقاً تقريراً اقتبست فيه عن باحث أمريكي زعم أن طالبان تفتقر إلى القدرة على تأمين سلامة العمال الصينيين من التهديدات المحلية. ويصف هذا التقرير المناطق على طول الحدود الأفغانية الطاجيكية، حيث تشارك الشركات الصينية في مشاريع استخراج الذهب، بأنها مناطق خطرة على المواطنين الصينيين. ووفقاً لادعاءات المجلة، فقد وقعت سبع حوادث أمنية ضد المقيمين الصينيين منذ نوفمبر 2024، مما أدى إلى وقوع تسع وفيات وأكثر من عشرة إصابات.

تعزيز الوجود العسكري في مناطق التعدين

استجابة لهذه المخاوف، أعلن مجاهد عن نشر قوات إضافية في المناطق التعدينية والمواقع التي يتواجد فيها العمال الصينيون. وأكد أن الحكومة المؤقتة لن تسمح لأي مجموعة مسلحة مجهولة بتهديد الأنشطة الاقتصادية والاتفاقيات الاستراتيجية بين كابول وبكين. يبدو أن هذه المواجهة الإعلامية هي جزء من منافسة أوسع بين واشنطن وبكين حول الموارد الطبيعية في أفغانستان، حيث تُستخدم سلامة العمال الصينيين كأداة للضغط الدبلوماسي.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار