اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-28

حكومة كابول تنفي مزاعم فشلها في حماية العمال الصينيين

ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحكومة المؤقتة في أفغانستان، نفى تقريراً لصحيفة فورين بوليسي يتهم كابل بعدم قدرتها على حماية المواطنين الصينيين، واصفاً هذه الادعاءات بالمبالغة وغير الواقعية. وأكد أن الحوادث الحدودية الأخيرة ناتجة عن أنشطة المهربين، وأنه تم اتخاذ تدابير أمان صارمة لحماية المشاريع الاقتصادية والعمال الصينيين.


نفي ادعاءات انعدام الأمن

ذبيح الله مجاهد، في رد واضح على التقرير الأخير الذي نشرته وسائل الإعلام الأمريكية فورين بوليسي، ذكر أن الإدارة الأفغانية تحافظ على السيطرة الكاملة على جميع الجوانب الأمنية في البلاد. ورفض تصريحية المنشور فيما يتعلق بفشل القوات الأمنية في حماية العمال الصينيين، مشيراً إلى أن agencies الاستخباراتية والعسكرية تعطي الأولوية لسلامة المستثمرين الأجانب. وأضاف مجاهد أن اللغة المستخدمة في هذا التقرير مبالغ فيها وذات دوافع سياسية.

التهريب: جذور التوترات الحدودية

في توضيحه للحوادث التي وقعت في المناطق الحدودية، أشار المتحدث باسم الحكومة إلى أن بعض الأحداث السابقة لم تكن نتيجة لهجمات إرهابية مستهدفة، بل كانت نتيجة لشبكات التهريب. وأضاف أن الادعاءات المتعلقة بهذه الحوادث تعكس عدم الدقة؛ فبعض الأحداث مرتبطة بمشاكل بين المهربين في المناطق الحدودية، مما قد يؤدي أحيانًا إلى التوترات. كما أكد مجاهد أنه رغم وقوع بعض محاولات العنف المستهدف، فإن القوات الأمنية تمكنت من منع تكرار هذه الحوادث وضمان السلامة الجسدية للعمال.

تقرير فورين بوليسي والادعاءات بشأن المناطق الخطرة

في سياق متصل، أفادت فورين بوليسي، نقلاً عن باحث أمريكي، أن طالبان تفتقر إلى القدرة على حماية العمال الصينيين من التهديدات المحلية. ووصفت المقالة المناطق الواقعة على الحدود الأفغانية الطاجيكية حيث تقع مشاريع تعدين الذهب الصينية بأنها خطرة بالنسبة للمواطنين الصينيين. وحسب ما ورد في المنشور، فقد وقعت منذ نوفمبر 2024 سبع حوادث أمنية تشمل سكانًا صينيين أدت إلى مقتل تسعة وجرح أكثر من عشرة.

زيادة الوجود العسكري في مناطق التعدين

استجابةً لهذه المخاوف، أعلن مجاهد عن نشر قوات إضافية في مناطق التعدين والأماكن التي يتواجد بها العمال الصينيون. وطمأن أن الحكومة المؤقتة لن تسمح لأي مجموعات مسلحة غير معروفة بتهديد الأنشطة الاقتصادية والعقود الاستراتيجية بين كابل وبكين. ويبدو أن هذه المواجهة الإعلامية تشكل جزءًا من تنافس أكبر بين واشنطن وبكين حول الموارد تحت الأرض في أفغانستان، حيث يتم استخدام أمن العمال الصينيين كأداة ضغط دبلوماسية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار