العالم -+

2026-09-10

المملكة المتحدة ترفض خطة ترامب لفرض حصار على مضيق هرمز

تصویر ماهواره‌ای تنگه هرمز و سواحل جنوب خاوری

ذكرت صحيفة التايمز أن الحكومة البريطانية لن تشارك في خطة الرئيس دونالد ترامب الخاصة بفرض حصار عسكري على مضيق هرمز، على عكس ادعاءات ترامب. وأكدت لندن على ضرورة إعادة فتح هذه الممرات المائية الحيوية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشيرة إلى أنها تسعى بدلاً من الانضمام إلى الخطط العدائية الأمريكية إلى تشكيل تحالف دولي واسع بالتعاون مع فرنسا وشركاء أوروبيين آخرين لضمان حرية الملاحة.


الأولويات الاقتصادية العالمية على المغامرات العسكرية

في ظل تصاعد التوترات في الخليج العربي، أفادت صحيفة التايمز بأن المملكة المتحدة اختارت عدم المشاركة في خطة الرئيس ترامب لفرض حصار عسكري على مضيق هرمز. تأتي هذه الموقف بعد أن ادعى الرئيس الأمريكي أن المملكة المتحدة سترسل سفن لإزالة الألغام إلى المنطقة لمعالجة الألغام التي يُزعم أنها زرعت على يد إيران؛ ولم يتم الرد بشكل مباشر على هذا الادعاء، فيما نفى مسؤولون في لندن ذلك بشكل فعّال.

تحالف أوروبي ضد الأحادية الأمريكية

ذكرت الحكومة البريطانية أنها بدلاً من الانضمام إلى خطة الحصار الأمريكية، تشارك في مشاورات عاجلة مع فرنسا وحلفاء دوليين آخرين لتأسيس تحالف أوسع للأمن البحري. تعكس هذه المقاربة رغبة لندن في الابتعاد عن السياسات العدائية لترامب، واختيار حلول دبلوماسية وتحالفات أوروبية متعددة الأطراف للتعامل مع الأزمات في المنطقة.

مضيق هرمز؛ شريان الحياة الذي يجب أن يبقى مفتوحاً

تم إصدار توجيه ترامب لفرض حصار على مضيق هرمز بعد مزاعم تتعلق بتعدين إيراني في الممر المائي. ومع ذلك، نظراً لأهمية المضيق كنقطة عبور لأكثر من 20% من نفط العالم، فإن حتى أقرب الحلفاء لأمريكا يتخذون الحذر بشأن الإجراءات التي قد تؤدي إلى إغلاقه بالكامل. أي اضطراب مطول في هذه المنطقة قد يدفع بأسعار الطاقة العالمية إلى مستويات غير مسبوقة ويؤدي إلى موجة جديدة من التضخم العالمي، وهو السبب الرئيسي وراء معارضة لندن لخطة حصار ترامب.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

أكثر الأخبار قراءة