وقع حادث مأساوي في محافظة باميان أثار القلق بشأن الأمن وسيادة القانون في أفغانستان، وذلك بعد وفاة طفل صغير أثناء محاولته حماية شقيقته البالغة من العمر 12 عامًا من مختطفين مسلحين.
أفادت مصادر محلية أنه حوالي منتصف الليل، اقتحم أربعة رجال مسلحين منزلاً في منطقة إخوانلنج بهدف اختطاف فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا. في تصرف شجاع للدفاع، واجه شقيقها، محمد أمين، المهاجمين. وللأسف، ورغم مقاومته الشديدة، فقد حياته جراء نيران الأسلحة.
وفقًا للتقارير المحلية، كان محمد أمين الابن الوحيد لعائلة تعاني من الفقر. لقد وضع هذا الحادث عبئًا ماليًا هائلًا على أسرته، وتركهم في حالة من الحزن العميق بسبب فقدانهم.
تدعي المصادر أن العقل المدبر وراء هذه الجريمة كان قد فرّ سابقًا بعد اغتيال زوجته خلال فترة الجمهورية. ومع عودة طالبان إلى السلطة، عاد إلى صفوفهم ويواصل الانخراط في أنشطة عنيفة في المنطقة، مستغلاً نفوذه.
ودعا سكان المنطقة إلى إجراء تحقيق شامل في الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وأكدوا على ضرورة تحقيق العدالة لعائلة محمد أمين وعبّروا عن مخاوفهم من احتمال وقوع أحداث مشابهة في المستقبل. علاوة على ذلك، اتهموا رئيس طالبان في المنطقة، حكمة حسين مجاهد، بدور في هذه الفظائع، متهمين إياه بالابتزاز coercion. وتشير الشائعات إلى أنه قد احتفظ بمكانته من خلال رشوة المسؤولين المعنيين.