اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-08-31

التوترات بين كابول وإسلام آباد: لعبة استراتيجية بين باكستان والولايات المتحدة

كشف مصدر مطلع على الوضع في الولايات المتحدة عن الديناميات الكامنة وراء التوترات الأخيرة بين كابول وإسلام آباد، مشيرًا إلى أن الضغوط العسكرية التي يمارسها الجيش الباكستاني متوافقة تمامًا مع واشنطن. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إجبار الحكومة المؤقتة على تسليم قاعدة باغرام الجوية للولايات المتحدة، وجعل كابول أداةً للسياسات الإقليمية الباكستانية.


باغرام: جوهر الضغوط الأمريكية على كابول

وفقًا لمحلل بارز مقيم في الولايات المتحدة ويعرف شؤون أفغانستان، فإن التوترات الأخيرة والغزوات العسكرية التي قام بها الجيش الباكستاني في الأراضي الأفغانية هي جزء من لعبة أكبر ومنسقة مع الولايات المتحدة. يؤكد هذا المصدر أن واشنطن تهدف إلى استغلال الضغوط العسكرية الباكستانية لوضع الحكومة في كابول في موقف ضعيف، مما يجبرهم في النهاية على الاستجابة لمطلبهم الأساسي: إعادة وتفعيل العمليات الأمريكية في قاعدة باغرام الجوية.

استعادة نفوذ باكستان تحت ستار مكافحة الإرهاب

يعتقد المحلل أن الحرب الحالية التي تشنها باكستان ضد أفغانستان ليست مبادرة مستقلة، بل استراتيجية مدعومة من الولايات المتحدة. وهذا يسمح لإسلام آباد بإعادة Establish نفوذها التقليدي في أفغانستان، بينما يمكن واشنطن من إعادة تعريف حركة طالبان على أنها وكيل مخلص لها في المنطقة. الهدف النهائي لإسلام آباد هو ممارسة السيطرة الكاملة على القرارات السياسية في كابول، وهو ما يتعارض جوهريًا مع روح الاستقلال والكرامة الأفغانية، وفقًا لما ذكره المصدر.

الإشادة بمقاومة ائتلاف القوة

رغم الانتقادات الشخصية بشأن أسلوب حكم طالبان، أكد المطلع أن قرار الحكومة المقاومة للمطالب المشتركة بين الولايات المتحدة وباكستان يستحق الثناء. وأشار إلى أن رد كابول العسكري الحاسم على الغزوات من قبل الجيش الباكستاني ليس مجرد ضرورة دفاعية، بل هو أيضًا مسألة فخر لكل أفغاني في جميع أنحاء العالم يرغب في الحفاظ على سلامة أراضيه وكرامته الوطنية.

التحديات التي تواجه واشنطن في ظل الحقائق الأفغانية الجديدة

بينما تحاول الولايات المتحدة استعادة تنازلات عسكرية (مثل باغرام) من خلال ضغوط بالوكالة وعقوبات اقتصادية، فإن الموقف الحالي في كابول يعكس انسدادًا في حسابات واشنطن الاستراتيجية. اختتم المصدر بالقول إن أي جهود لتحويل أفغانستان إلى مستعمرة سياسية لباكستان أو قاعدة عسكرية للولايات المتحدة ستواجه مقاومة وطنية، وإن ردود الحكومة الحالية المدروسة تجاه الضربات الجوية تعكس نهاية عصر التدخلات التي لا تكلف شيئًا في أفغانستان.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار