اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-02-20

تقرير حقوق الإنسان في أفغانستان: قيود مقلقة على صحة النساء والفتيات

يستعد ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، لتقديم تقرير مفصل حول حقوق الصحة للنساء والفتيات في أفغانستان خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. يأتي هذا التقرير بعد زيارته إلى باكستان ومناقشاته حول أوضاع اللاجئين. ويصدر التقرير في وقت وصلت فيه القيود الصحية وانقطاع التعليم في أفغانستان إلى مستويات مقلقة...


محور التقرير: من الصحة إلى الفصل العنصري على أساس النوع الاجتماعي

من المتوقع أن يقدم ريتشارد بينيت ليس فقط تقريرًا مكتوبًا، ولكن أيضًا خطابًا قويًا يتناول التطورات المقلقة في حالة حقوق الإنسان خلال هذه الجلسة المزمع عقدها يوم الخميس، 7 مارس (26 فبراير 2026). وفقًا لمعلومات أولية، سيسلط التقرير الضوء على القيود التي تواجهها النساء، خاصةً منعهن من الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية دون وجود ولي ذكر، بالإضافة إلى النقص الحاد في مقدمي الرعاية الصحية من الإناث بسبب إغلاق المؤسسات التعليمية. وقد شبه العديد من الخبراء والنشطاء الحقوقيين هذه السياسات بوضع فصل عنصري واضح بناءً على النوع الاجتماعي، داعين إلى تجريمها على المستوى الدولي.

تداعيات حقوق الإنسان لتهجير اللاجئين

وخلال زيارته الأخيرة إلى باكستان، حذر بينيت أيضًا من عمليات الترحيل القسري للمهاجرين الأفغان. وشدد على أن العودة القسرية لهؤلاء الأفراد، وخاصة النشطاء المدنيين والنساء، تعرضهم لمخاطر جسيمة على حقوق الإنسان وملاحقات قانونية. وكانت هذه القضية جزءًا كبيرًا من مناقشاته مع المسؤولين الباكستانيين والدبلوماسيين الدوليين في المنطقة.

موقف المجتمع الدولي: هل يختار العمل أم الحوار؟

تأتي الجلسة القادمة في جنيف في وقت ينظر فيه مجلس حقوق الإنسان في تمديد ولاية ريتشارد بينيت وإنشاء آلية تحقيق مستقلة لفحص الجرائم المزعومة في أفغانستان. وبينما ترفض الحكومة المؤقتة في كابول بانتظام هذه التقارير، معتبرةً إياها تتعارض مع المبادئ الإسلامية والثقافة الأفغانية، قد يزيد التقرير الجديد من الضغط على طالبان قبل الاجتماعات الدولية المقبلة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

أكثر الأخبار قراءة

آخر الاخبار