تحدث وزراء الخارجية في روسيا وإدارة طالبان عبر الهاتف، حيث ناقشوا سبل خفض التوترات بين كابول وإسلام آباد، مع تأكيدهم على أهمية الاستقرار الإقليمي وإدانة الهجمات الأخيرة في الشرق الأوسط.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن سيرجي لافروف وأمير خان متقي ناقشا قضايا حساسة، بما في ذلك العلاقات المتوترة بين كابول وإسلام آباد وحالة الأمن في المنطقة. خلال هذه المكالمة، أكد الطرفان على ضرورة إيجاد حلول سياسية لتجاوز الجمود الحالي.
ركزت جزء من المناقشات على الوضع المتقلب في الشرق الأوسط. وقد قام وزراء الخارجية بتحليل الاقتحامات الأخيرة المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذرين من العواقب السلبية وغير المستقرة لمثل هذه الأفعال. ويعتقدون أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى موجة جديدة من انعدام الأمن في المنطقة.
في ختام مناقشتهم، أكد الطرفان على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة. وأكدت روسيا على موقفها في حل التحديات من خلال الحوار البناء، وخصصت مكانة مهمة لدور أفغانستان في ديناميكيات الأمن الإقليمي.