اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-28

UNAMA تكشف عن أرقام مقلقة للضحايا المدنيين في النزاع الأفغاني-الباكستاني

أصدرت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA) بياناً يوضح الأرقام الرسمية للضحايا المدنيين الناتجة عن الاشتباكات الأخيرة بين طالبان وباكستان. يُظهر التقرير أن أكثر من نصف الضحايا من النساء والأطفال، في حين تسببت أعمال العنف المستمرة في تشريد أكثر من 115,000 شخص في المناطق الحدودية.


تفاقم الأزمة الإنسانية على طول الحدود الأفغانية – الباكستانية

أصدرت الأمم المتحدة تحذيراً جدياً بشأن تدهور الوضع الإنساني على الحدود الأفغانية – الباكستانية. وفقاً لم findings الجديدة من UNAMA، فقد تسبب الأسبوع الأخير من النزاعات في تكبد تكاليف بشرية لا يمكن عكسها، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً.

الضحايا المدنيون: 55% من الضحايا من النساء والأطفال

أكدت UNAMA في بيانها أنه خلال الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن 56 مدنياً أفغانيًا وأصيب 129 آخرون بسبب إطلاق النار والغارات الجوية. ولعل الجانب الأكثر إثارة للقلق في هذا التقرير هو الإحصائية التي تفيد بأن 55% من هذه الإصابات هم من النساء والأطفال، الذين تم استهدافهم في منازلهم.

تفاصيل الغارة الجوية في محافظة باكتيا

أشار البيان بشكل محدد إلى الغارة الجوية التي وقعت في 27 فبراير في منطقة برمال في محافظة باكتيا. نتج عن هذا الهجوم القاتل وفاة ما لا يقل عن 14 مدنياً، بما في ذلك أربع نساء، وفتاتين، وولدين، وثلاثة رجال. تسلط هذه البيانات الضوء على التأثير المباشر للهجمات على البنية التحتية المدنية والمنازل.

تاريخ عنيف: من أكتوبر 2025 حتى الآن

ذكرت UNAMA أيضًا النزاعات السابقة، مشيرةً إلى أنه بين 10 و17 أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 70 مدنياً وأصيب 478 آخرون. توضح تكرار مثل هذه الحوادث تجاهلاً واضحًا للقوانين الإنسانية الدولية وحماية أرواح المدنيين من قبل الأطراف المعنية.

موجة كبيرة من التشريد وأزمة السكن

تشير التقارير من الأمم المتحدة إلى أزمة تشريد واسعة النطاق؛ حيث أجبر ما لا يقل عن 115,000 مدني على مغادرة منازلهم في أفغانستان، في ظروف صعبة. في باكستان، تم تشريد حوالي 3000 شخص نتيجة تصاعد القتال.

نداء عاجل من مجلس حقوق الإنسان

تدخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في هذا الوضع، داعياً طالبان والقوات الباكستانية إلى وقف الأعمال العدائية بشكل فوري وغير مشروط. وأكد المجلس أن استمرار هذه الدورة من العنف والانتقام لن يحقق أي فائز عسكري، بل سيسبب المزيد من المعاناة للمدنيين وتدمير البنية التحتية الحدودية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است