مرح -+

2026-07-28

أكثر من 20% من المراهقين على إنستغرام يتعرضون لمحتوى غير لائق

أظهرت وثائق تم الإفراج عنها في محكمة فدرالية في كاليفورنيا أن حوالي 20% من مستخدمي إنستغرام المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا، قد تعرضوا بشكل غير متوقع لصور عارية ومحتوى جنسي صريح على المنصة. هذه التقارير، التي تتضمن شهادات حديثة من آدم موسيري، رئيس إنستغرام، قد أثارت موجة جديدة من الانتقادات الدولية تجاه سياسات الحماية التي تتبناها شركة ميتا...


​كشف الوثائق السرية في محكمة كاليفورنيا

تشير الوثائق التي تم فحصها من قبل وكالة رويترز إلى أن ميتا (مالكة فيسبوك وإنستغرام) تواجه تحديات قانونية كبيرة في الولايات المتحدة. تكشف هذه الوثيقة، التي هي جزء من دعوى قضائية فدرالية، أن واحدًا من كل خمسة مستخدمين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا قد أبلغ عن مشاهدته بشكل غير مقصود لمحتوى عاري أو جنسي على إنستغرام. تم جمع هذه البيانات من استبيانات داخلية للشركة أجريت عام 2021، وقد تم حجبها سابقًا عن الكشف العام.

​شهادة آدم موسيري: فجوة في الخصوصية أو الأمان؟

في شهادته في مارس 2025، وصف آدم موسيري نتائج هذه الاستبيانات بأنها مقلقة للغاية ولكنه أشار إلى أن معظم الصور تتداول عبر الرسائل الخاصة بين المستخدمين. مدافعًا عن إجراءات الشركة، قال إن الإشراف على هذه الرسائل يمثل تحديًا بسبب الحاجة إلى حماية خصوصية المستخدمين. كما أضاف موسيري أن العديد من الناس يفضلون عدم قراءة رسائلهم الخاصة، وهي عبارة وصفها النقاد بأنها عذر لتجنب المساءلة في حماية الأطفال.

​أزمة في الصحة النفسية والمنتجات الإدمانية

تواجه ميتا حاليًا آلاف الدعاوى القضائية على المستويين الفيدرالي والولائي، متهمة الشركة بتصميم منتجات إدمانية. ويشير القادة العالميون ومدافعو حقوق الأطفال إلى أن هذه المنصات ساهمت في أزمة الصحة النفسية بين المراهقين. بالإضافة إلى المحتوى الجنسي، أفاد حوالي 8% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا أنهم شهدوا حالات إيذاء ذاتي أو تهديدات بالإيذاء الذاتي من قبل مستخدمين آخرين خلال هذه الاستبيانات، مما يسلط الضوء على حدة المشكلات الأمنية الموجودة على هذه المنصة.

​التزامات جديدة وسط الضغوط القانونية

استجابةً للضغوط القانونية المتزايدة، تعهدت ميتا في أواخر عام 2025 بإزالة جميع صور وفيديوهات التعري الصريحة، بما في ذلك المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، من حسابات المراهقين. دافع آندي ستون، المتحدث باسم ميتا، عن جهود الشركة قائلاً: “نفتخر بتقدمنا ونسعى باستمرار للتحسين”. ومع ذلك، يزعم المدعون في القضية أن هذه التدابير غير كافية ومتأخرة، مما تسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للجيل الأصغر.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

أكثر الأخبار قراءة