هنأ عبد اللطيف نذري، نائب وزير الشؤون الاقتصادية، إيران بذكرى الثورة الإسلامية، واصفاً مقاومة طهران ضد الولايات المتحدة بأنها مواجهة بين الحق والباطل. وأكد على الروابط القوية التي تجمع بين البلدين، وأعلن عن خطط لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليار دولار.
في تصريحاته الأخيرة، سلط عبد اللطيف نذري، نائب وزير الشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، الضوء على أهمية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التطورات العالمية. وتجاوزاً للتحليلات السياسية المعتادة، وصف التوتر بين إيران والولايات المتحدة بأنه معركة هيكلية وتاريخية وحضارية بين الحق والباطل. ويعتقد نذري أن موقف إيران من النظام الهيمني ليس مجرد موقف وطني، بل هو متجذر في أسس دينية واستراتيجية تتردد أصداؤها في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
نقطة مركزية أخرى في تصريحات نذري كانت الوضع الحرج في فلسطين وغزة. وحذر من الانقسامات بين الدول الإسلامية، مؤكداً أن الوحدة الإسلامية ضرورة ملحة. وأضاف هذا المسؤول من كابول أن القوى القمعية تستغل أي انقسامات بين المسلمين لتحقيق أجنداتها، وأن المآسي الحالية في غزة هي نتيجة مباشرة لغياب جبهة إسلامية متماسكة وفعالة ضد التدخلات الأجنبية. وشدد نذري على أن العلاقة بين أفغانستان وإيران منذ انتهاء الاحتلال تمثل أخوة تتطور باستمرار. وأشار إلى الروابط الثقافية والحضارية العميقة التي تجمع بين البلدين، والتي لا يمكن لأي عامل خارجي أو مؤامرة سياسية أن تزعزعها. وأعرب عن أمله في أن يؤدي تأسيس الإمارة الإسلامية إلى عصر جديد من الاستقرار والاحترام المتبادل في علاقات البلدين الجارين.