اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-07-28

نائب وزير الاقتصاد الإيراني: نرحب بزيادة التبادل التجاري مع أفغانستان إلى 10 مليارات دولار

هنأ عبد اللطيف نذري، نائب وزير الاقتصاد، إيران بذكرى الثورة الإسلامية، واعتبر مقاومة طهران ضد الولايات المتحدة مواجهة بين قوى الخير والشر. وأكد على الروابط القوية التي تجمع بين الشعبين، معلناً عن خطط لزيادة التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار.


النمو الاقتصادي تحت العقوبات: الهدف البالغ 10 مليارات دولار لكابول وطهران

في كلمته حول العلاقات الثنائية، نقل نائب وزير الاقتصاد نوايا جادة من كلا البلدين لتوسيع التعاون الاقتصادي. أشار إلى أنه رغم العقوبات الدولية التي تؤثر على كلا البلدين، فإن هناك فرصاً كبيرة للتعاون، مع الهدف النهائي وهو رفع مستوى التجارة إلى 10 مليارات دولار. وسلط نذري الضوء على أن إيران تُعتبر ممرًا حيويًا لأفغانستان، مما يسهل على كابول الولوج إلى الأسواق العالمية، وأكد أن الفوائد الاقتصادية لكلا البلدين تعتمد على تعزيز هذه الطرق التجارية.

الوحدة الإسلامية: حلاً لمنع الكوارث المستقبلية في غزة

كما تناول نذري الوضع الحرج في فلسطين وغزة، محذرًا من الانقسامات بين الدول الإسلامية، مؤكدًا أن الوحدة داخل المجتمع الإسلامي تمثل ضرورة ملحة. ويعتقد أن القوى القويّة تستغل أي انقسام بين المسلمين لتحقيق أجنداتها الخاصة، وأن المآسي الحالية في غزة هي نتيجة مباشرة لغياب جبهة إسلامية قوية وموحدة ضد التدخلات الخارجية. وصف نذري العلاقة بين أفغانستان وإيران بعد الاحتلال بأنها علاقة تتطور واستنادًا إلى الأخوة. باستخدامه مصطلح “الرابط الطبيعي والعضوي”، أشار إلى أن الجذور الثقافية والحضارية المشتركة بين الشعبين عميقة جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي عامل خارجي أو مؤامرة سياسية أن تؤثر عليها. وأعرب عن أمله في أن تؤدي إقامة الإمارة الإسلامية إلى فصل جديد من الاستقرار والاحترام المتبادل في العلاقات بين البلدين الجارين.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است