هنأ عبد اللّٰه لطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد، بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية في إيران، واصفاً مقاومة طهران ضد الولايات المتحدة بأنها مواجهة بين قوى الخير والشر. كما أكد على العلاقة القوية التي تربط بين الشعبين، معلناً عن خطط مشتركة لزيادة التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار...
في حديثه عن العلاقات الثنائية، شدد نائب الوزير على التزام البلدين الجاد بالتعاون الاقتصادي غير المسبوق. وأشار إلى أنه على الرغم من العقوبات الدولية التي تؤثر على كلا البلدين، إلا أن هناك فرصًا كبيرة للتعاون، مع الهدف النهائي المتمثل في الوصول إلى 10 مليارات دولار في التجارة. وقد حدد نظري إيران كممر حيوي لأفغانستان، مما يسهل وصول كابول إلى الأسواق العالمية، وأكد أن المصالح الاقتصادية لكلا البلدين تعتمد على تعزيز هذه الطرق التجارية.
كما تناول نظري الأزمة الإنسانية الملحة في فلسطين وغزة، محذرًا من الانقسامات بين الدول الإسلامية. ورأى أن الوحدة بين الأمة الإسلامية ضرورة ملحة، مؤكدًا أن القوى الكبرى تستغل أي تصدعات بين المسلمين لتحقيق أهدافها الخاصة. وأشار إلى أن المآسي الحالية في غزة هي نتيجة مباشرة لغياب جبهة إسلامية موحدة وقوية ضد التدخلات الخارجية.
ووصف نظري العلاقة بين أفغانستان وإيران بعد الاحتلال بأنها متطورة ومبنية على الأخوة، مشددًا على الروابط الثقافية والحضارية العميقة بين البلدين، والتي تمتلك القوة الكافية لتحمل الضغوطات الخارجية أو المؤامرات السياسية. وأعرب عن أمله في أن يشكل إنشاء إمارة إسلامية فصلًا جديدًا من الاستقرار والاحترام المتبادل في العلاقات بين البلدين الجارين.