اجتماعي, الأخبار, سياسة -+

2026-08-31

زيادة مقلقة في طرد اللاجئين الأفغان من باكستان بنسبة 33%

أفادت تقرير حديث صادر عن المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن زيادة مثيرة للقلق بنسبة 33% في عمليات طرد المواطنين الأفغان من باكستان خلال الأسبوع الأول من فبراير 2026.


تزايد التوترات في فبراير: ارتفاع بنسبة 33% في عمليات الطرد

أوضح التقرير المشترك الذي نشرته وكالات الأمم المتحدة للهجرة أمس أن وضع اللاجئين الأفغان في باكستان وصل إلى مرحلة حرجة. وحسب البيانات، قامت القوات الأمنية الباكستانية باعتقال 2013 مواطن أفغاني وطردهم بقوة عبر الحدود في الفترة ما بين 1 إلى 7 فبراير 2026. تمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 33% مقارنة بالأسبوع الأخير من يناير، مما يدل على تصعيد غير مسبوق لعمليات الشرطة في مختلف المقاطعات الباكستانية.

الخوف من الاعتقال: الدافع الوحيد للعودة

يسلط جانب لافت في تقرير المنظمة الدولية للهجرة الضوء على نفسية المهاجرين العائدين. أظهرت مقابلات أجريت مع أفراد عادوا إلى أفغانستان أن 99% من المستجيبون أشاروا بوضوح إلى أن السبب الوحيد لتركهم لمنازلهم في باكستان كان الخوف من الاعتقال والاشتباكات العنيفة مع الشرطة.

تؤكد هذه البيانات أن هذه العودة، على عكس الادعاءات من إسلام آباد، ليست طوعية بل هي نتاج مناخ من الخوف المنظم الذي يجبر اللاجئين على ترك منازلهم.

عودة 38,000 شخص في 15 يومًا: ضغط إضافي على كابول

سجلت عودة الأفراد في يناير أيضًا أرقامًا استثنائية. في الأسبوعين الأخيرين من يناير فقط، عبر أكثر من 38,000 شخص إلى أفغانستان عبر الحدود الرسمية. هذه الزيادة المفاجئة في عدد السكان، وسط فصل الشتاء، تُحدث ضغطًا إضافيًا على الموارد المحدودة بالفعل للحكومة الأفغانية الحالية والمنظمات الإنسانية. تجد العديد من هذه الأسر نفسها في ظروف إنسانية صعبة في المقاطعات الحدودية، تفتقر إلى المأوى والنقد الكافي.

التحديات القانونية والإنسانية على الحدود الجنوبية

يجادل الخبراء بأن استخدام باكستان لقضايا المهاجرين كأداة للضغط السياسي يمثل انتهاكًا صارخًا للمعاهدات الدولية الخاصة باللاجئين. وبحكم أن العديد من هؤلاء الأفراد قد أقاموا في باكستان لسنوات، فإن طردهم المفاجئ يسبب أزمة أمنية لكابول ويشدد من الكارثة الإنسانية للأسر التي تركت كل ممتلكاتها وراءها وعادت إلى وطنها بما لا يزيد عن ملابسهم التي يرتدونها.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار