اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-06-15

القلق الدولي يتصاعد من انتهاكات طالبان لحقوق النساء في أفغانستان

أعرب خبراء مستقلون من الأمم المتحدة عن قلقهم من تطبيق طالبان الصارم لقواعد لباس النساء في أفغانستان، ونددوا بأفعال ما يُعرف بشرطة الأخلاق تجاه النساء في هرات.


قلق الأمم المتحدة بشأن اعتقالات النساء بسبب قواعد اللباس

وفقًا لتقرير من شبكة أخبار الهند، أفاد هؤلاء الخبراء أن اعتقال النساء بسبب ملابسهن يمكن اعتباره احتجازًا تعسفيًا وانتهاكًا لحقوق الإنسان. منذ السادس من يونيو، تم احتجاز العشرات من النساء والفتيات في هرات بتهم عدم الالتزام بقواعد لباس طالبان.

الحوادث الأخيرة في هرات واستجابة المحتجين

تشير التقارير إلى أن هؤلاء الأفراد تم اعتقالهم بسبب عدم ارتداء الحجاب أو البرقع وفشلهم في اتباع الإرشادات الجديدة للباس. بدأت الاحتجاجات ضد هذه الاعتقالات في 9 يونيو في هرات، وقوبلت باستجابة أمنية من قوات طالبان. أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس أن العناصر الأمنية استخدموا الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين.

الخسائر في صفوف المحتجين

ذكرت الأمم المتحدة أن شخصين على الأقل لقيا حتفهما وأصيب أكثر من 20 آخرين خلال هذه الأحداث. من جهة أخرى، نفى المسؤولون المحليون في طالبان الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة النارية. وفي بيانهم، أعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن اعتقالات mujeres بسبب انتهاك قواعد اللباس.

حماية حقوق النساء وإدانة انتهاكات حقوق الإنسان

شدد الخبراء على أهمية احترام حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك المساواة وحرية التعبير وحق التظاهر السلمي. ومن الملاحظ أن إحدى الحالات التي تم تسليط الضوء عليها تشمل احتجاز موظفة من منظمة أطباء بلا حدود في هرات، التي تم اعتقالها أثناء توجهها إلى العمل في قسم الأطفال وأطلق سراحها بعد يومين بتوقيع تعهد.

إدانة الأفعال غير الإنسانية في أفغانستان

أدانت منظمة أطباء بلا حدود هذا الإجراء وأشارت إلى أن النساء الأفغانيات يواجهن حاليًا العديد من القيود المتعلقة بالحركة والعمل والمشاركة في الحياة العامة. بموجب اللوائح الجديدة من وزارة تعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة التابعة لطالبان، يُطلب من النساء تغطية أجسادهن تقريبًا بالكامل عند مغادرة المنزل.

استجابة المجتمع الدولي لانتهاكات حقوق النساء

تأتي هذه التطورات في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان مرارًا في السنوات الأخيرة من القيود المتزايدة ضد النساء والفتيات في أفغانستان، واصفة هذا الأمر بأنه علامة على الإقصاء المنهجي للنساء من الحياة العامة والانتهاكات الواسعة لحقوقهن الأساسية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار