أظهر تقرير حديث صادر عن المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تسجيل أربع حالات إيجابية جديدة في أفغانستان، مما رفع عدد الإصابات إلى أحد عشر حالة هذا العام. وقد حذر الخبراء من مخاطر عدم السيطرة على هذه البؤر الصحية، حيث تشكل التحديات اللوجستية ونقص التمويل عقبات أمام مكافحة المرض.
2026-07-19
أكد مساعد الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب على تراجع وجود تنظيم القاعدة في أفغانستان، مشيراً إلى نشاط متزايد لجماعتين هما داعش – خراسان وطالبان الباكستانية. الحكومة الأفغانية نفت هذه الادعاءات، معلنة التزامها بقمع الإرهاب وتعزيز الأمن.
2026-07-19
دعا ناصر أحمد فايق، رئيس الممثلية الأفغانية في الأمم المتحدة بالنيابة، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الهيئات الدولية بعد تقارير موثقة عن تعرض النساء والفتيات للاعتداءات الجنسية والبدنية خلال احتجازهن بسبب مزاعم عدم الالتزام بالحجاب في ولاية هرات. وأعرب عن قلقه العميق حيال استخدام بعض المسؤولين لسلطتهم بشكل غير قانوني لاستغلال المحتجزات، مشددًا على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.
2026-07-19
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا بشأن ارتفاع درجات الحرارة في أفغانستان، حيث من المتوقع أن تصل في بعض المناطق إلى 45 درجة مئوية. ودعت المنظمة السكان إلى اتباع توجيهات صحية مثل الترطيب وارتداء الملابس المناسبة لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة الشديدة، خاصة بين الأطفال.
2026-07-19
أفادت منظمة اليونيسف بأن 3.7 مليون طفل في أفغانستان يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، وذلك مع زيادة الضغوط الغذائية في العديد من المناطق. وتشير التقارير إلى أن الأطفال دون سن العامين هم الأكثر تأثراً، مما يستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الوصول إلى الأغذية المغذية.
2026-07-18
في بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الجنائية، حذرت منظمات حقوقية من أفغانستان وخارجها من استمرار إفلات طالبان من العقاب، داعيةً المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز حقوق الإنسان والمساءلة، خاصة تجاه انتهاكات حقوق النساء والفتيات في البلاد.
2026-07-18
تعرض مركز منطقة يفتل باين في بادخشان لهجوم مسلح أدى إلى فقدان طالبان السيطرة مؤقتًا على المنطقة، مما أثار قلقًا بشأن الوضع الأمني في أفغانستان. ورغم استعادة القوات السيطرة بعد ساعات من النزاع، فإن النقاش حول الفعالية الأمنية لطالبان يتعزز مع تزايد التقارير عن ظهور الجماعات المسلحة. الخبراء يعتبرون هذا الهجوم بمثابة علامة على تزايد التحديات التي تواجهها طالبان في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
2026-07-18
أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي شنته القوات الباكستانية على أفغانستان، مشيرة إلى انتهاك صارخ للسيادة الأفغانية. في الوقت نفسه، تزايدت الضحايا المدنيون وعبرت المنظمة عن قلقها بشأن الهجوم على مركز الأمل لعلاج الإدمان، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق مستقل لتحديد الجرائم المحتملة.
2026-07-17
عبرت منظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها البالغ إزاء القصف المدفعي والغارات الجوية التي نفذتها القوات الباكستانية على الأراضي الأفغانية، واعتبرتها غير قانونية، داعية إلى تحقيق دولي مستقل. في الوقت ذاته، تشهد المناطق الحدودية تصاعدًا في عدد الضحايا المدنيين، وسط نفي من كابول لادعاءات إسلام آباد.
2026-07-17
أعلنت وزارة اللاجئين وإعادة التوطين عن عودة أكثر من 1400 لاجئ أفغاني إلى ديارهم بعد فترة احتجاز في باكستان، وسط تزايد الاعتقالات للمهاجرين غير الموثقين. عمليات العودة شملت العديد من العائلات، ودخل معظمهم عبر معبر طورخم. تأتي هذه الأحداث مع تصاعد القلق الدولي حول معاملة اللاجئين الأفغانيين من قبل السلطات الباكستانية.
2026-07-17
أدانت وزارة الخارجية الروسية تجميد الأصول البنكية الأفغانية واعتبرت ذلك غير قانوني، محذرة من أن العقوبات المفروضة تؤثر سلبًا على الفئات الضعيفة بدلاً من الضغط على الحكومة. وأكدت المتحدثة ماريا زاخاروفا أن الأوضاع الإنسانية في أفغانستان مقلقة، مع تزايد معدلات وفيات الأطفال ومواجهة البلاد لأزمة إنسانية متفاقمة.
2026-07-17
في ندوة خاصة بوزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان في باميان، استعرض المسؤولون جهودهم في تعزيز الأمن، مؤكدين على إنجازاتهم. إلا أن هذه الادعاءات ووجهت بسيل من الانتقادات، حيث تطرق النقاد إلى المجزرة المروعة التي أودت بحياة ثلاثة آلاف مدني في باميان، بالإضافة إلى القيود المفروضة على حرية الإعلام والأزمة الاقتصادية المتصاعدة في البلاد.
2026-07-17
عقد مسؤولون من وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان ندوة خاصة في باميان، حيث أكدوا تقدمهم في تحقيق الأمن على مستوى البلاد. ومع ذلك، أثار النقاد تساؤلات حول ادعاءات الحكومة، مذكرين بمجزرة راح ضحيتها ثلاثة آلاف مدني في المنطقة، بالإضافة إلى تصاعد القيود على حرية الإعلام والتحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه السكان.
2026-07-17
أعلن مجلس العلاقات الثقافية الهندي عن إطلاق برنامج منح دراسية ممولة بالكامل، يستهدف 1000 طالب أفغاني في مستوى البكالوريوس والماجستير، لتقديم التعليم عن بُعد للعام الدراسي 2026-2027. تأتي هذه المبادرة في سياق دعم الطلاب الأفغان الذين يعانون من صعوبات تعليمية، وتوفر للمتقدمين فرصة الدراسة في مجالات متعددة دون الحاجة للسفر. ستبدأ عملية التسجيل في 15 يوليو، مما يجعل هذا البرنامج أملًا جديدًا لتعليم الفتيات المحرومات من التعليم في أفغانستان.
2026-07-13
أصدرت اليونيسف تحذيرًا بشأن تدهور الوضع الغذائي في أفغانستان، مُشيرةً إلى أن 3.7 مليون طفل دون خمس سنوات مهددون بسوء التغذية الحاد. تسلط المنظمة الضوء على تزايد معدلات الهزال والافتقار للأغذية الأساسية، مؤكدة ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الأطفال الأكثر ضعفًا.
2026-07-13
أعربت وكالات الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تفشي الفقر في أفغانستان، حيث أظهرت تقارير أن 74% من السكان، أي نحو 29 مليون شخص، يعيشون تحت خط الفقر. يأتي ذلك في ظل تضاؤل الفرص الاقتصادية وتوجيه مجموعات اللاجئين، التي فاقمت الوضع بين العائلات. ويعتبر الخبراء أن الإصلاحات الأساسية في البنية التحتية والتنمية ضرورية لإعادة الأمل إلى المجتمع الأفغاني.
2026-07-08
في تصريح ساخر، رد حيد الله مهاجر فرهي، نائب وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الأفغانية، على مزاعم ترامب بشأن قاعدة باغرام، مشددًا على أن هذه القاعدة ستظل تحت سيطرة القوات الأفغانية. كما حذر من تصاعد التوترات مع باكستان وأكد على أهمية تطوير علاقات تجارية مستقلة مع الهند لتقليل الاعتماد على الموانئ الباكستانية.
2026-07-08
أعلنت السلطات في تكساس أن وفاة محمد نذير بكتيوال، الكوماندو الأفغاني السابق، أثناء احتجازه في إدارة الهجرة والجمارك، كانت نتيجة رد فعل تحسسي ونوبة ربو. الحادث أثار موجة من الاحتجاجات والمطالبات بالشفافية من عائلته وأعضاء الكونغرس، حيث عبّرت الأسرة عن عدم رضاها عن الرعاية الطبية التي تلقاها.
2026-07-08
تسبب الحظر المستمر على عمل النساء في أفغانستان منذ أغسطس 2021 في دفع الملايين إلى فقر مدقع. وعلى الرغم من تحذيرات المجتمع الدولي، تستمر الحكومة المؤقتة في فرض قيود صارمة، مما يترك أكثر من 11 مليون امرأة وفتاة في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية.
2026-07-07
توفي شابور زدران، لاعب الكريكت الأفغاني المعروف، عن عمر يناهز 39 عاماً بعد صراع مع المرض، مما أحدث صدمة في المجتمع الرياضي المحلي. زدران كان رمزاً للنجاح الأفغاني في الكريكت الدولي، حيث حقق إنجازات بارزة تُذكر للأجيال القادمة. تُعد وفاته خسارة كبيرة لقدميته وعشاق اللعبة في أفغانستان.
2026-07-07