أفاد مسؤولون في تكساس أن وفاة محمد نذير باكتياوال، الكوماندو الأفغاني السابق، في مركز احتجاز تابع لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ناتجة عن رد فعل تحسسي حاد أدى إلى نوبة ربو. وقد أثار هذا الحادث احتجاجات ونداءات للشفافية من أسرته وبعض المشرعين الأمريكيين.
أصدرت الجهات القضائية والطبية في تكساس شهادة وفاة رسمية لمحمد نذير باكتياوال، الكوماندو السابق وعضو القوات الخاصة الأفغانية، بعد إجراء تحقيقات قانونية. وبحسب هذه الوثيقة الرسمية، تم تصنيف وفاة هذا العسكري السابق، الذي توفي في مركز احتجاز تابع لـ ICE، كحادثة. ويشير التقرير بوضوح إلى أن السبب الرئيسي للوفاة كان رد فعل تحسسي حاد، يُعرف بالصدمة التحسسية، بالإضافة إلى نوبة ربو حادة.
كان محمد نذير باكتياوال أحد الجنود النخبة الذين حاربوا إلى جانب القوات الخاصة والاستخبارات الأمريكية ضد الإرهاب في الجبهات الأمامية في أفغانستان لسنوات عديدة. بعد سقوط النظام، انتقل إلى الولايات المتحدة، ولكن أثناء مراجعة قضية اللجوء الخاصة به، تم اعتقاله بشكل غير متوقع من قبل وكلاء ICE. ومن المقلق أن صحة باكتياوال تدهورت في أقل من أربع وعشرين ساعة بعد نقله إلى الاحتجاز، وتوفي بعد دخول المستشفى.
على الرغم من أن السلطات في تكساس اعتبرت أن سبب الوفاة هو حادث طبيعي، إلا أن هذا التفسير لم يُرضِ أسرته وممثليه القانونيين. وقد أعربت عائلة باكتياوال، إلى جانب المدافعين عن حقوق المهاجرين وعدد كبير من المشرعين وأعضاء الكونغرس، عن شكوكهم بشأن adequacy الرعاية الطبية داخل مركز الاحتجاز. وهم الآن يطالبون بالإفراج عن تقرير تشريح كامل بدون رقابة. ينتقد البعض ICE بسبب عدم توفير إجابات واضحة حول السبب الذي يمنع تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة لهذا الجندي السابق، الذي خاطر بحياته من أجل مصالح الولايات المتحدة.