اجتماعي, الأخبار, سياسة -+

2026-07-29

ألمانيا تعيد 31 أفغانياً بينهم مجرمون خطرون في رحلة ترحيل خاصة

أعادت الحكومة الألمانية 31 مواطناً أفغانياً على متن رحلة طيران خاصة إلى كابول. وفقاً لتصريحات ألكسندر دوبريندت، وزير الداخلية الألماني، كان 30 من هؤلاء الأفراد قد صدرت بحقهم أحكام بالسجن للقيام بجرائم خطيرة، وللمرة الأولى، تم تضمين لاجئ لم يكن لديه سجل جنائي سابق، وتم رفض طلب لجوئه، ضمن من تم ترحيلهم.


رحلة مباشرة من لايبزيغ إلى كابول

أعلنت السلطات في ألمانيا عن استمرار عملية ترحيل طالبي اللجوء الأفغان عبر رحلات خاصة مخصصة. في الحالة الأخيرة، تم نقل 31 مواطناً أفغانياً مباشرة من مطار لايبزيغ/هاله إلى مطار كابول الدولي. يأتي هذا الترحيل كجزء من سياسة برلين المشددة مجدداً تجاه المهاجرين غير الموثقين وطالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم.

تفاصيل عن المرحلين وتغييرات السياسات

في تصريح للصحفيين، أكد الوزير دوبريندت أن 30 من المرحلين هم مجرمون خطرون أدينوا في ألمانيا بجرائم تتضمن القتل، الاعتداء الجنسي، وأعمال عنف. ومع ذلك، أكد أن شخصاً واحداً تم ترحيله دون أي تاريخ جنائي. بعد اجتيازه الإجراءات القانونية ورفض طلب لجوئه في النهاية، كان عليه مغادرة ألمانيا. يمثل هذا التطور تحولاً في عمليات الترحيل، حيث توسعت لتشمل إلى جانب المجرمين طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم.

إطار الاتفاقيات مع طالبان وإحصاءات الترحيل

أصبح من الممكن إعادة هؤلاء الأفراد بفضل الاتفاقيات والنقاشات مع حكومة طالبان، مما سمح لألمانيا بإجراء رحلات مباشرة ومنتظمة دون الحاجة لدول وسيطة. تشير البيانات المنشورة إلى أنه منذ استئناف عمليات الترحيل رسمياً في عام 2024، تم إرسال أكثر من 200 مواطن أفغاني من ألمانيا.

زيادة الاحتجاجات والتحذيرات الإنسانية

أثارت هذه العودة موجة من الانتقادات الشديدة على المستويين المحلي والدولي. لقد أعربت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، عن مخاوف جدية بشأن مصير المرحلين، مشيرةً إلى أن واحداً على الأقل من الأفراد الذين تم ترحيلهم سابقاً إلى أفغانستان قد تم قتله. علاوة على ذلك، وصف المتظاهرون وبعض أعضاء البرلمان الألماني هذا الحدث بأنه تجاهل لتحديات حقوق الإنسان في أفغانستان، وطالبوا بوقف فوري لرحلات الترحيل القسري.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار