صور -+

2026-07-28

أطفال اللاجئين الأفغان في باكستان: معاناة مستمرة وحرمان من التعليم

تشير تقارير حديثة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن حوالي 77% من أطفال اللاجئين الأفغان في باكستان محرومون من الوصول إلى التعليم والتدريب المهني بسبب نقص الهوية الصالحة والخوف المستمر من الاحتجاز والترحيل من قبل قوات الأمن.

تأثير الظروف الاقتصادية على أطفال اللاجئين

تناقش التقرير بشكل شامل الوضع الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، مشيرًا إلى أن الفقر والاحتياجات الملحة للحصول على القوت أجبرت الأطفال على مغادرة classrooms والانخراط في الشوارع وورش العمل. وتظهر الحالة أنها أسوأ بكثير بين القاصرين غير المصحوبين، حيث يُضطر 73% من الأولاد و82% من الفتيات بلا وصي إلى العمل في وظائف شاقة من أجل البقاء. والأمر مقلق، حيث إن نصف جميع اللاجئين الشباب لا يحصلون حتى على أبسط الخدمات الصحية، مما يزيد من مخاطر الأمراض المعدية وسوء التغذية في المخيمات.

لقد كان للتداعيات النفسية الناجمة عن الهجرة القسرية، والفقر، والتهديدات الأمنية تأثيراً بالغاً على الصحة النفسية للأطفال الأفغان. وتشير الاستطلاعات إلى أن 70% من هؤلاء الأطفال يعانون من الاكتئاب، وأن ما يقرب من نصفهم يعانون من قلق مزمن. بالإضافة إلى ذلك، فإن المخاطر المستمرة مثل الاحتجاز التعسفي، والعنف الجسدي، وحتى الزيجات القسرية تهدد الحياة اليومية لهذه المجموعة الضعيفة. تشكل هذه الضغوط تحدياً ليس فقط للحاضر، بل أيضاً مستقبلاً اجتماعياً ونفسياً قاتماً لهؤلاء الأطفال.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است