كشف تقرير حديث للمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ارتفاع كبير في عمليات ترحيل المواطنين الأفغان من باكستان، حيث أُعيد أكثر من 2000 شخص قسراً بين 1 و7 فبراير 2026. التقرير يتناول المخاوف النفسية للاجئين العائدين ويؤكد أن الأغلبية تعود بسبب الخوف من الاعتقال، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العودة وما إذا كانت فعلاً طوعية أم لا.
2026-09-18كشف تقرير جديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أن 77% من أطفال اللاجئين الأفغان في باكستان يواجهون صعوبات في الوصول إلى التعليم بسبب نقص الوثائق وهواجس الاعتقال. يُجبر الكثير منهم، وخاصة الأيتام، على العمل من أجل البقاء، في ظل ظروف معيشية صعبة تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية ورفاهيتهم.
2026-05-07
أعربت الرابطة الدولية للطلاب الأفغان عن استنكارها لتوجيهات جامعة الملك إدوارد الطبية في لاهور التي تطالب الطلاب الأفغان بمغادرة سكنهم خلال 48 ساعة، في وقت تعاني فيه هذه الفئة من أزمة إنسانية بسبب تجميد تجديد التأشيرات والزيادات الملحوظة في الترحيلات القسرية. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدخلت لمنع الطرد، محذرة من الآثار السلبية على العملية التعليمية للطلاب.
2026-07-23