قد تؤدي القيود المستمرة على التعليم والتوظيف للنساء في أفغانستان إلى مواجهة البلاد نقصاً حاداً في عدد المعلمات والأطباء الإناث بحلول عام 2030…
وقد أصدرت اليونيسيف مؤخراً تقريراً بعنوان ‘تكلفة عدم اتخاذ الإجراءات’، مما أثار القلق بشأن القيود التعليمية والمهنية المستمرة المفروضة على النساء في أفغانستان. وتحذر المنظمة من أنه ما لم يتم رفع هذه القيود، ستواجه البلاد أزمة بحلول عام 2030، مع توقع نقص يصل إلى 20,000 معلمة و5,400 مهنية صحية من الإناث. هذا النقص سيحرمان ملايين الأطفال والأمهات من الخدمات الأساسية.
ووفقاً للتقرير، فإن استبعاد النساء من سوق العمل يكلف الاقتصاد الأفغاني المتعثر أكثر من 84 مليون دولار سنوياً. كما تؤكد اليونيسيف أن نسبة النساء في المناصب الإدارية من المتوقع أن تنخفض إلى 17.7% فقط بحلول عام 2025. ومع استمرار إغلاق المدارس وعدم تدريب جيل جديد، أصبح من شبه المستحيل العثور على بدائل للموظفين المتقاعدين، مما يدفع نظام الخدمة العامة إلى حافة الانهيار.