
تشير التقارير إلى أن حركة طالبان قد قامت بتجنيد مقاتلين مدربين من الإيغور وأعضاء من أنصار الله ضمن قواتها الحدودية في ولايتي بدخشان وتخار، بهدف ممارسة الضغط على دول آسيا الوسطى والصين. وقد تحول هذا التطور الحدود الشمالية الشرقية لأفغانستان إلى نقطة ساخنة لنشاطات الجماعات الإرهابية.
تقوم مصادر استخباراتية ومحللون أمنيّون بإطلاق إنذارات بأن الحدود الشمالية الشرقية لأفغانستان أصبحت مركزًا جديدًا لنشاطات الجماعات الإرهابية، مما يشكل تهديدًا منظمًا لدول آسيا الوسطى والصين.
تفيد التقارير أن حركة طالبان تقوم بتجنيد مقاتلين مدربين من الإيغور وأعضاء من أنصار الله – وهم أفراد عادوا مؤخرًا من القتال في سوريا – ضمن قواتها الحدودية في ولايتي بدخشان وتخار. الهدف من هذه الخطوة يُعتقد أنه ممارسة الضغط على دول آسيا الوسطى والصين.
تم تسليم مواقع مهمة: أكدت مصادر على الأقل من وزارتي استخبارات ودفاع طالبان أن مواقع حدودية معينة، خاصة في مناطق كوف، شكي، نصي، ميم يمي، خواهان، شيغنان، واخان، وإشكاشم في بدخشان، تم تسليمها إلى الإيغور وأعضاء أنصار الله. لم تصبح هذه المناطق أيقونات تحكم فحسب، بل أيضًا مراكز تكتيكية لهذه الجماعتين.
هجمات منظمة على طاجيكستان: تؤكد المصادر أن الهجمات الإرهابية التي تُشن من الأراضي الأفغانية إلى طاجيكستان ليست أحداثًا منعزلة، بل جزء من جهد منسق بين أنصار الله وقوات طالبان الحدودية.
أسلحة متطورة: تشير البحوث السابقة إلى أن المقاتلين الإيغور العائدين من سوريا لديهم دراية بالأسلحة المتطورة وخبرة تشغيلية بتقنية الطائرات المسيرة لأغراض الاستطلاع والهجمات.
يُشير المحللون إلى أن طالبان تحاول إرسال رسالة غير مباشرة إلى الصين وطاجيكستان: إذا رفضوا التعاون، فإن طالبان تمتلك القدرة على استهداف المصالح الإقليمية لهذين البلدين.
في تقرير آخر، تدعي مصادر أن المواطنين الصينيين في أفغانستان يواجهون تهديدًا كبيرًا بالاغتيال نابعًا عن عملية مخططة ومنسقة. تُعد الاستخبارات التابعة لطالبان، وحركة طالبان باكستان (TTP)، وحزب تركستان الإسلامي، المدعومة من الاستخبارات الهندية، من الأركان الأساسية لهذه العملية.
طلب الاغتيال من نيودلهي: يُزعم أن الهجوم الإرهابي الأخير على الأفراد الصينيين عند الحدود الأفغانية – الطاجيكية تم تنفيذه بأوامر من الاستخبارات الهندية، مع تعاون مباشر من وكالة الاستخبارات التابعة لطالبان، وقد تم تزويد جميع المعدات من قبل الهند.
اجتماعات سرية: تُشير التقارير إلى أن مسؤولي الاستخبارات الهندية قاموا بعدة رحلات إلى أفغانستان خلال عام 2025، حيث التقوا ليس فقط مع مسؤولين من طالبان، بل أيضًا مع ممثلين عن عدة جماعات إرهابية، بما في ذلك TTP، وجيش تحرير بلوشستان، والعديد من قادة القاعدة.
توفير طائرات مسيرة متطورة: قامت الاستخبارات الهندية مؤخرًا بتزويد مجموعة من الطائرات المسيرة المتطورة للإرهابيين التابعين لطالبان في أفغانستان، وتم نقل بعض هذه الطائرات مباشرة إلى جماعات مثل TTP، وجيش تحرير بلوشستان، وحزب تركستان الإسلامي.
تشير التقارير الأخيرة إلى أن الهجوم الأخير على المواطنين الصينيين بالقرب من الحدود الأفغانية – الطاجيكية كان عملية منسقة بدقة تمت بالاشتراك بين TTP وحزب تركستان الإسلامي، مع مشاركة مباشرة من الوحدة الاستخباراتية 561 التابعة لطالبان.