اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-19

تحذيرات من تصاعد الأنشطة الإرهابية في شمال شرق أفغانستان ودعم طالبان لجهات متطرفة

تشير التقارير إلى أن حركة طالبان قامت بتجنيد مقاتلين من الإيغور المدربين وأعضاء من جماعة أنصار الله ضمن قواتها الحدودية في بادخشان وتخار، بهدف الضغط على الدول الآسيوية الوسطى والصين. هذه التطورات حولت شمال شرق أفغانستان إلى بؤرة للأنشطة الإرهابية.


خبراء يحذرون: هيكل حدود طالبان يعزز العمليات الوكيلة ضد الصين وآسيا الوسطى

تحذر مصادر استخباراتية وخبراء أمنيون من أن الحدود الشمالية الشرقية لأفغانستان أصبحت نقطة تركيز متجددة للنشاطات الإرهابية، مما يشكل تهديدات منظمة للدول الآسيوية الوسطى والصين.

تجنيد مقاتلين من سوريا للضغط الإقليمي

طالبان قامت بتجنيد مقاتلين من الإيغور المدربين وأعضاء جماعة أنصار الله في قواتها الحدودية في بادخشان وتخار. هؤلاء الأفراد عادوا مؤخرًا من النزاعات في سوريا، بهدف الضغط على الدول الآسيوية الوسطى والصين.
تم تعيين مناصب رئيسية لهؤلاء المجندين: حيث أكد مصدران على الأقل من القطاعات الاستخباراتية والدفاعية لطالبان أن مناطق حدودية معينة، خاصة في مناطق كوف، شكي، ناسي، ميمي، خواهان، شيغنان، وادي وخان وإشكاشم في إقليم بادخشان، تم تكليف المقاتلين من الإيغور وجماعة أنصار الله بها. هذه المواقع لم تعد مجرد نقاط تحكم، بل تحولت إلى مراكز تكتيكية لكل من الفصيلين.
هجمات منظمة على طاجيكستان: تؤكد المصادر أن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي انطلقت من أفغانستان واستهدفت طاجيكستان ليست حوادث معزولة، بل جزء من جهد منسق من قبل جماعة أنصار الله بالتعاون مع قوات طالبان الحدودية.
الأسلحة المتطورة: تشير نتائج سابقة إلى أن المقاتلين العائدين من الإيغور من سوريا لا يمتلكون خبرة قتالية فحسب، بل أيضًا دراية بالأسلحة المتطورة، بما في ذلك الاستخدام العملياتي للطائرات المسيرة الاستطلاعية والهجومية.
يقترح المحللون أن طالبان تهدف إلى إرسال رسالة غير مباشرة إلى الصين وطاجيكستان: إذا رفضت هذه الدول التعاون، فإن طالبان قادرة على تقويض المصالح الإقليمية لتلك الدول.

مزاعم بالتخطيط المشترك للإرهاب ضد المواطنين الصينيين من قبل طالبان والهند

في تقرير منفصل، تؤكد المصادر أن المواطنين الصينيين في أفغانستان يواجهون تهديدات جدية بالاغتيال نتيجة لعملية مخطط لها ومنسقة. في هذه العملية، تُشير التقارير إلى أن الاستخبارات التابعة لطالبان، وحركة طالبان باكستان (TTP)، والحزب الإسلامي التركستاني، مدعومة على ما يبدو من قبل الاستخبارات الهندية، متورطة.
أوامر اغتيال من نيودلهي: يُزعم أن الهجوم الإرهابي الأخير ضد مواطنين صينيين على الحدود الأفغانية الطاجيكية تم تنفيذه بناءً على أوامر من الاستخبارات الهندية، بالتعاون المباشر مع وكالة استخبارات طالبان، حيث تم تزويدهم بجميع المعدات اللازمة من الهند.
اجتماعات سرية: تشير التقارير إلى أن المسؤولين من الاستخبارات الهندية قاموا بعدة زيارات إلى أفغانستان خلال العام 2025، حيث التقوا ليس فقط بمسؤولين من طالبان، بل أيضًا بممثلين من جماعات إرهابية مختلفة بما في ذلك طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، وعدة قادة من تنظيم القاعدة.
إمدادات الطائرات بدون طيار المتطورة: مؤخرًا، زودت الاستخبارات الهندية مجموعة من الطائرات بدون طيار المتطورة للإرهابيين المرتبطين بطالبان في أفغانستان، وتم نقل بعض هذه الطائرات مباشرة إلى جماعات مثل حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، والحزب الإسلامي التركستاني.
تشير التقارير إلى أن الهجوم الأخير ضد المواطنين الصينيين بالقرب من الحدود الأفغانية الطاجيكية كانت عملية مخططة بدقة تم تنفيذها بشكل مشترك من قبل حركة طالبان باكستان والحزب الإسلامي التركستاني، بمشاركة مباشرة من وحدة الاستخبارات 561 التابعة لطالبان.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار