اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-15

تحذيرات أممية بشأن إعدامات طالبان العلنية في أفغانستان

أدان ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، الإعدامات العلنية التي تقوم بها طالبان، واصفًا إياها بأنها أدوات لبث الخوف والسيطرة على المجتمع. وطالب بينيت طالبان بوقف جميع الإعدامات على الفور...


دعوة لوقف الإعدامات فوراً

ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، رد مؤخرًا على الإعدامات العلنية المستمرة في البلاد، متهمًا طالبان باستخدام هذه العقوبات كوسيلة لإشاعة الرعب وفرض السيطرة الاجتماعية.

في بيان له، أشار بينيت إلى عملية إعدام حديثة في محافظة بادغيس، واصفًا إياها بأنها مثال مقلق على الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الإنسان في أفغانستان. وأكد أن الإعدام هو عمل غير إنساني تحت أي ظرف، وضمن سياق النظام القضائي لطالبان – الذي يفتقر إلى الاستقلالية وإجراءات قانونية عادلة – فإن له تداعيات أكثر خطورة.

دعوة عاجلة لاحترام حقوق الإنسان

حث المسؤول الأممي طالبان على وقف جميع عمليات الإعدام على الفور والالتزام بالتعهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وأضاف بينيت أن استمرار هذه الممارسة قد يكون له عواقب وخيمة على مكانة أفغانستان الدولية.

ادعاءات طالبان بشأن العملية القضائية

الأسبوع الماضي، أعلنت طالبان عن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص متهم بالقتل في بادغيس. ووفقًا للمحكمة العليا لطالبان، فقد مرت قضية هذا الشخص بمراجعة أولية، واستئنافات، وحكم نهائي قبل تنفيذ الحكم.

ومع ذلك، أفادت مصادر محلية وعائلات عدد من الأشخاص الذين تم إعدامهم في مقابلات مع وسائل الإعلام أن المتهمين لم يحصلوا على فرصة للدفاع عن أنفسهم أو الحصول على تمثيل قانوني، مما أثار مخاوف كبيرة بين منظمات حقوق الإنسان.

تاريخ الإعدامات العلنية لهذا العام

في شهر حَمَل من هذا العام، نفذت طالبان إعدام أربعة أشخاص أمام الجمهور في محافظات بادغيس، وفرح، ونيمروز. في ذلك الوقت، أدان كل من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية هذه الأفعال باعتبارها انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة وعرًا لعودة السياسات القمعية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار