اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-09-18

انقطاعات الكهرباء في كابل تثير استياء السكان وسط وعود بتحسين الوضع

ترافیک سنگین في کابل مع إضاءة إشارة المرور ١٢٢

تسببت انقطاعات الكهرباء المتكررة في كابل في تعطيل الحياة اليومية للسكان، مما أدى إلى استياء واسع. وعلى الرغم من وعود مزود الكهرباء، بارقسانا، الخاضع لسيطرة طالبان، باستعادة الطاقة من الخطوط المستوردة من أوزبكستان، أفاد السكان أن العاصمة لا تزال في ظلام...


استياء السكان من انقطاعات الكهرباء ومشكلات توزيع الطاقة

يقول بعض سكان كابل إنهم يواجهون انقطاعات واسعة للكهرباء منذ أكثر من أسبوع؛ وهي حالة يزعمون أنها أزعجت حياتهم اليومية بشكل كبير.

وفقًا لهؤلاء السكان، يتم قطع الكهرباء تمامًا خلال النهار، وتكون متاحة فقط لساعات محدودة في الليل. وأفادوا أنه خلال هذا الوقت، تبقى أجهزتهم الكهربائية غير مستخدمة، وقد توقفت العديد من الأنشطة العملية والتعليمية.

شكاوى انقطاع التيار الكهربائي

عبرت عديلة، إحدى سكان حي عائلة الخمسة، عن استيائها، قائلة: “لم نحصل على الكهرباء منذ أسبوع. تتوفر في الليل، لكنها تقطع مرة أخرى صباحًا. لقد أصبحت الحياة صعبة جدًا، ولا نعرف متى سيتم حل هذه المشكلة.”

وأعرب ساكن آخر من خير خانة عن مشاعر مشابهة، قائلاً: “الكهرباء تأتي فقط في الليل لمدة ساعة أو ساعتين. هي مقطوعة تمامًا خلال النهار. جميع أجهزتنا كهربائية، لكن لا يمكننا استخدامها. انقطاعات الكهرباء تضع الناس في موقف صعب حقًا.”

في منطقة كارت باروان، أفاد السكان بنفس الموقف. حيث ذكر أحد الأفراد: “وضع الكهرباء غير مستقر؛ لدينا فقط من ثلاث إلى خمس ساعات من الكهرباء خلال فترة 24 ساعة. الوضع أسوأ مما كان عليه من قبل.”

ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي

أخذ العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي يبثون انتقاداتهم لإدارة بارقسانا من خلال تعليقات على الصفحة الرسمية للشركة، معبرين عن أن العاصمة قد غُمرَت في الظلام. وتساءلوا عن سبب عدم إعادة الاتصال المستمر للكهرباء المستوردة من أوزبكستان، والتي كان من المفترض أن تحدث الإثنين الماضي.

رد بارقسانا

في 20 أكتوبر، أعلنت بارقسانا، التي تعمل تحت سيطرة طالبان، أن أعمال استعادة الطاقة المستوردة من أوزبكستان، التي تم قطعها في الأسبوع السابق، جارية وسيتم استئنافها قريبًا.

وأكد عبدالباري عمر، المدير التنفيذي لبارقسانا، على حسابه في منصة X في 21 أكتوبر أن الفرق الفنية تعمل ليلًا ونهارًا. ومع ذلك، أشار إلى أن ارتفاع مستويات المياه في نهر آمو يجبرهم على توخي الحذر في عملية الاستعادة.

كما أكد أن خط الكهرباء بقدرة 220 كيلو واط المستورد من أوزبكستان تعرض للتلف فوق نهر آمو، مما أدى إلى زيادة الانقطاعات في كابل ومحافظات أخرى.

الاعتماد الأفريقي على الطاقة

وفقًا لبارقسانا، أدى هذا الوضع إلى تقليص إمدادات الكهرباء، بما في ذلك في كابل، عبر 11 محافظة. تستورد أفغانستان جزءاً كبيراً من احتياجاتها الطاقوية من أوزبكستان وتركمانستان وإيران وطاجيكستان.

أفادت المفتشية العامة الخاصة لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR) أن حوالي 80% من كهرباء البلاد تأتي من الخارج، مما يكلف أفغانستان ما يقرب من 220 مليون دولار سنويًا لشراء الكهرباء من الدول المجاورة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار