تعبر النساء الأفغانيات عن ق preocupaciones بشأن القيود المفروضة على دخولهن الحدائق والمناطق الترفيهية، معتبرات أن هذه القيود تؤثر سلبًا على صحتهن النفسية وعلاقاتهن الاجتماعية.
تسجل العديد من النساء في أفغانستان شكاوى بخصوص الحظر المفروض على دخول الحدائق والأماكن العامة، مشيرات إلى أن هذه القيود حرمتهن من فرص الترفيه والنزهات اليومية. ويدعي هؤلاء النساء أن هذه الوضعية أثرت سلباً على تفاعلاتهن الاجتماعية وصحتهن النفسية.
تشير فتاة من كابول، طلبت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية، إلى مشاعرها قائلة: “لو لم تكن هناك قيود، كنت سأحب زيارة باهتمان مع عائلتي والاستمتاع بمرحلة الشباب”. وأضافت أن طالبان لم تسمح لهن بدخول باهتمان، حيث سمحت فقط بدخول الدراجات النارية بركاب ذكور.
وقالت امرأة أخرى من بلخ إنها واجهت مشكلة مشابهة، حيث ذكرت: “ذهبنا إلى المقام في الشريف ولم يُسمح لنا بالدخول. قالوا لنا إن أقاربنا الذكور يمكنهم الدخول، ولكن كان علينا المشاهدة من خلف القضبان.”
في هرات، أعربت امرأة تعاني من مشاكل صحية مع والدتها عن أن عدم وجود مساحات مناسبة للمشي جعل من الصعب اتباع النصائح الطبية. كما علقت الأخصائية النفسية ليدا ميرزايي قائلة: “عدم قدرة النساء على الوصول إلى المساحات الخارجية يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق النفسي وقلة الرضا عن الحياة.”
واقترحت ميرزايي إنشاء مساحات مخصصة للنساء للمساعدة في تخفيف الضغط النفسي. ولم ترد وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان بعد على هذه الشكاوى.
منذ أن استعاد طالبان السلطة في أغسطس 2021، تم فرض قيود عديدة على الحياة العامة للنساء. تفيد التقارير بأن 79% من النساء قد حُرموا من الوصول إلى الحدائق والأماكن العامة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. كما دعت الأمم المتحدة إلى رفع هذه القيود، مؤكدًة تأثيرها السلبي على تعليم النساء وأنشطتهن الاجتماعية.