اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-08-31

مفاوضات طالبان وباكستان في اسطنبول تنتهي دون اتفاق وسط تصاعد التوترات

انتهت المفاوضات التي استمرت ثلاثة أيام بين طالبان وباكستان في اسطنبول دون التوصل إلى اتفاق. تفيد مصادر باكستانية أن طالبان رفضت طلب إسلام أباد باتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تعمل في أفغانستان وامتنعت عن تقديم ضمانات مكتوبة...


رفضت طالبان طلب باكستان اتخاذ إجراءات ضد المسلحين

اختتمت المحادثات بين ممثلي طالبان وباكستان في اسطنبول بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق ملموس. أفادت مصادر باكستانية أن النقطة الرئيسية التي علق عندها المفاوضات كانت الخلاف حول الإجراءات ضد الجماعات المتمردة، وخاصة حركة طالبان باكستان (TTP).

رفض طلب باكستان اتخاذ إجراءات ضد المتمردين

أفادت صحيفة “إكسبريس تريبيون” الباكستانية بأن طالبان لم تقبل طلب إسلام أباد للقيام بعمليات ضد قواعد الجماعات المسلحة التي تعارض باكستان داخل أفغانستان، وامتنعت عن تقديم ضمانات مكتوبة.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن طالبان رفضت المطالب الشرعية لباكستان، بينما لم تخفف إسلام أباد من موقفها. وأكدت باكستان أن أي تعاون مع حكومة طالبان مشروط بإجراءات محددة ضد حركة طالبان باكستان والمتمردين البلوش ومجموعات مسلحة أخرى.

موقف طالبان: الحوار هو الحل الوحيد للنزاعات

صرح مصدر مقرب من وفد طالبان أنهم حاولوا إيجاد حل للنزاعات خلال المفاوضات، لكن الجانب الباكستاني أبدى عدم استعداد مماثل.

وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أمس أن النقاشات مستمرة لكن من المبكر توقع نتائجها قبل انتهاء الاجتماع. وأكد أن الحوار والتفاهم المتبادل هما الحلول الوحيدة للتوترات.

خلفية توتر العلاقات بين البلدين

جاءت مفاوضات اسطنبول في أعقاب تحذير أطلقه الأسبوع الماضي خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، حيث أوضح أنه إذا فشلت المفاوضات، قد تلجأ إسلام أباد إلى صراع مفتوح مع أفغانستان.

تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021. تتهم باكستان طالبان بإيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان، وهو ما تنفيه طالبان، مؤكدة على أهمية حل النزاعات من خلال المفاوضات.

اشتباكات حدودية وأضرار التجارة الثنائية

تفاقمت التوترات الأخيرة بعد أن اتهمت وزارة دفاع طالبان باكستان بانتهاك المجال الجوي لكابول وتنفيذ غارات جوية في محافظة باكتيا. أدى ذلك إلى اشتباكات حدودية عنيفة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا وإغلاق طرق التجارة على طول خط دوراند لأكثر من أسبوعين.

يقول التجار الأفغان إن الإغلاق المطول للحدود قد ألحق أضراراً كبيرة بالتجار واقتصاديات كلا البلدين، مما ألقى بعملية نقل البضائع في حالة من الشلل.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار