صور -+

2026-08-31

بنجشير: واقع مرير… سكان المنطقة يعيشون تحت وطأة القمع

تشير التقارير الميدانية والمصادر المحلية من ولاية بنجشير إلى أن المنطقة قد تحولت إلى سجن كبير وقمعي لسكانها، حيث تسود بيئة أمنية صارمة تجعل من حقوق المواطنين الأساسية شيئًا معدومًا.

الوضع الراهن في بنجشير

تظهر الأوضاع الراهنة في هذه الولاية الجبلية انتهاكات خطيرة لخصوصية الأفراد، حيث تتجاوز قوات طالبان حدود حرمة المنازل. تعتبر التجمعات الصغيرة وحتى الأحاديث العفوية بين المواطنين في الشوارع أفعالاً إجرامية، مما يخلق مناخًا من عدم الثقة والخوف في الحياة اليومية للسكان.

في محاولة لقمع التغطية الإعلامية ومنع تسرب المعلومات، فرضت طالبان حظراً على استخدام الهواتف الذكية في بنجشير. وفي نفس الوقت، ومع الضغوط الاقتصادية، تعيق الجماعة رعاة الماشية وأصحاب الحيوانات من نقل حيواناتهم إلى الجبال، مما أثر على سبل عيش آلاف الأسر وزاد من حدة الفقر.

يعتقد المحللون أن هذه الاعتقالات التعسفية، واكتشاف الجثث المجهولة في الشوارع، وتعطيل الدورة الاقتصادية تتجاوز مجرد إجراءات أمنية. ويدّعون أن هذه الأفعال تمثل استراتيجية مستهدفة تهدف إلى فرض ظروف معيشية لا تطاق على سكان هذه الولاية، مما يؤدي إلى خلق وضع من “التهجير القسري الصامت”.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است