صور -+

2026-05-19

اعترافات مثيرة من رئيس استخبارات طالبان في بانشير تكشف عن انتهاكات حقوقية خطيرة

تسرب فيديو صادم يُظهِر شخصًا يدعي أنه رئيس استخبارات طالبان في ولاية بانشير قد أحدث صدمة في الساحة السياسية والإعلامية للجماعة…

استخبارات پنجشیر 824x1024 - اعترافات مثيرة من رئيس استخبارات طالبان في بانشير تكشف عن انتهاكات حقوقية خطيرة

في تصريح صريح وقلق أدلى به خلال اجتماع مع مسؤولين محليين، وصف هذا المسؤول الأمني الرفيع مستويات المعاناة التي يعيشها السكان في بانشير بأنها تفتقر إلى العدالة وتعيش أزمات مستمرة. ولأول مرة، قام بتأكيد التقارير السابقة الصادرة عن منظمات دولية بشأن القمع المنهجي الذي يحدث في المحافظة.

وأضاف بنبرة مشبعة باليأس أن جثثًا مجهولة تُكتشف يوميًا في زقاق بانشير. وقد تصاعدت الأوضاع إلى درجة أن مقاتلي طالبان لا يسمحون حتى لعائلات الضحايا بدفن موتاهم، وهو ما يؤدي، بحسب قوله، إلى شعور عميق بالخزي وكراهية شديدة تجاه النظام.

يكمن الجانب الأكثر إثارة للجدل في هذه الاعترافات في كشفها لجذور التفكير المتطرف والتميز القبلي بين قوات الأمن. حيث أقر رئيس استخبارات بانشير بشكل صريح أن الفلاحين والرعاة والمدنيين الأبرياء يتم اعتقالهم وقتلهم أثناء ممارستهم حياتهم اليومية.

واعترف بأن المنازل تُداهم ليلاً، وأن سلامة ممتلكات وأسر السكان غير مضمونة، حيث يُعتبر المحليون – فقط لأنهم من بانشير ولأنهم يحملون إرث مقاومتهم – مستحقين للعنف والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون.

إن نشر هذا الوثيق الحي، من أعلى مسؤول استخباراتي في طالبان في المنطقة، قد حطم جدار الإنكار المتكرر من قبل المسؤولين في كابول، مما وضع الجناح الدبلوماسي للجماعة والمتحدثين باسمها، الذين كانوا قد استهزأوا بالتقارير القادمة من الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش باعتبارها شائعات ودعاية، في مأزق مطلق.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار