صور -+

2026-09-10

تصريحات صادمة لرئيس استخبارات طالبان في بنجشير تكشف واقعًا مأسويًا

أدى تسريب فيديو يظهر شخصًا يُزعم أنه رئيس استخبارات طالبان في بنجشير إلى صدمة كبيرة في الهيكل السياسي والإعلامي للجماعة.

كشف غير مسبوق

أدلى هذا المسؤول الأمني ​​رفيع المستوى بتصريحات صارحة ومقلقة أمام السلطات المحلية، واصفًا تفاعلات مقاتلي طالبان مع سكان بنجشير بأنها حرجة وقاسية وغير قابلة للسيطرة. وأكد للمرة الأولى بشكل رسمي التقارير السابقة من منظمات دولية تشير إلى قمع منهجي في بنجشير.

بصوت مليء بالألم، كشف عن العثور على جثث غير معروفة يوميًا في الأزقة والشوارع الجانبية للمحافظة، مشيرًا إلى أن الوضع قد تدهور إلى درجة كبيرة حيث لم يعد مقاتلو طالبان يسمحون حتى لعائلات الضحايا بدفن موتاهم. وذكر أن هذا أدى إلى شعور عميق بالخزي وكراهية شديدة من السكان تجاه النظام.

أكثر ما يثير الجدل في هذه التصريحات هو كشف الجذور الفكرية المتطرفة والشعور بالتفوق القبلي بين القوات الأمنية. فقد اعترف رئيس استخبارات بنجشير بشكل صريح أن المزارعين ورعاة الغنم والمدنيين الأبرياء يتم اعتقالهم وقتلهم خلال ممارستهم أنشطتهم اليومية.

واعترف بأن منازل الناس تُداهم في الليل، وأن ممتلكاتهم وشرفهم ليسا في أمان، حيث يُعتبر سكان هذا الوادي مستحقين للعنف والتعذيب والإعدام دون محاكمة فقط بسبب كونهم من بنجشير ولهم تاريخ من المقاومة.

لقد أدى نشر هذه الشهادة المدوية من أعلى مسؤول استخباراتي في طالبان في المنطقة إلى تحطيم جدار الإنكارات المتكررة من المسؤولين في كابول. وقد تركت هذه الأحداث الجسم الدبلوماسي والمتحدثين باسم الجماعة – الذين اعتبروا سابقًا تقارير الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش كالشائعات والدعاية – في وضع محرج.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار