أطلقتUN-Habitat، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، تقريراً حول الوضع الذي يواجه العائدين الأفغان عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي X.
سلطت الوكالة الضوء على الحقائق القاسية التي يواجهها العائدون، مشيرة إلى أن عبارة “البدء من جديد” تعكس واقع العديد من الأفغان الذين عادوا إلى وطنهم.
وأكدت UN-Habitat أنه في ظل الاحتياجات الملحة لهؤلاء الأفراد، فإن الحصول على المأوى هو الخطوة الأولى نحو استعادة الكرامة وتحقيق التعافي. ووفقًا للبيان، تعمل الأمم المتحدة، بالتعاون مع شركائها، على تقديم المساعدة للعائدين الأفغان من خلال توفير المأوى والخدمات الأساسية.
علاوة على ذلك، أشارت المنظمة الدولية إلى الطابع الواسع لأزمة العودة، قائلة إن البرامج الحالية للدعم بحاجة إلى المزيد من الموارد بشكل كبير. ودعت UN-Habitat بشكل صريح لزيادة الدعم العالمي، مؤكدة: “نحتاج إلى بذل المزيد من الجهود.”
ويأتي هذا النداء في وقت تم فيه إعادة أكثر من 2 مليون أفغاني بشكل قسري من دول الجوار، وخاصة إيران وباكستان، خلال العامين الماضيين. ويشكل هذا الاتجاه المستمر، المدفوع بالسياسات الصارمة لهذه الدول، ضغطًا غير مسبوق على البنية التحتية في أفغانستان وقدرات الخدمات التي تقدمها المنظمات الدولية.