بعد الانسحاب المفاجئ للوفد الباكستاني من محادثات السلام مع أفغانستان في إسطنبول، تصاعدت التوترات بين البلدين إلى مستويات غير مسبوقة. وقد أصدرت وزارة الداخلية الأفغانية تحذيراً صارماً، قائلة إنها لن تتسامح مع أي اعتداءات من الأراضي الباكستانية...
جاءت هذه التصريحات بعد مغادرة الوفد الباكستاني المفاجئة لمناقشات السلام في إسطنبول. وحسب مصادر مطلعة، فإن الجانب الباكستاني قدم مطالب اعتبرت غير مقبولة وخارج إطار الاتفاقات السابقة من قبل الوفد الأفغاني.
تشير التقارير إلى أن إسلام آباد طلبت من كابول طرد أعضاء حركة طالبان باكستان (TTP) من الأراضي الأفغانية والسيطرة على أنشطتهم. علاوة على ذلك، سعت باكستان للحصول على إذن لاستهداف مواقع أعضاء TTP داخل أفغانستان باستخدام الطائرات المسيرة. في ردها، أكدت الوفد الأفغاني أن TTP لا تستخدم الأراضي الأفغانية كقاعدة للعمليات وأن مكافحة هذه المجموعة تعد قضية محلية تتعلق فقط بباكستان.
يشير المحللون إلى أن انسحاب الوفد الباكستاني من المفاوضات والموقف المتشدد لأفغانستان قد ي usher in مرحلة جديدة من التوتر في العلاقات الثنائية. في الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد بسبب زيادة الهجمات عبر الحدود والاتهامات المتبادلة بدعم الجماعات المسلحة.