عبد الكريم خورم، الرئيس السابق لمكتب حميد كرزاي، زعم أن الولايات المتحدة تستخدم حادثة إطلاق النار الأخيرة التي تعرض لها الحرس الوطني كذريعة لإعادة الآلاف من العناصر الأفغان المدربين من قبل وكالة الاستخبارات المركزية من الخارج. وحذر من أن البيت الأبيض كان في انتظار هذه الفرصة، وأن مثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الهش بالفعل في المنطقة...
كشف عبد الكريم خورم يوم السبت عن سيناريو مثير للجدل في العلاقات الأمريكية الأفغانية من خلال منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”. وادعى أن الولايات المتحدة تخطط لإعادة الآلاف من الأفغان المدربين من قبل الاستخبارات الأمريكية بعد الحادثة الأخيرة التي وقعت بين أعضاء الحرس الوطني الأفغاني.
وفي رسالته، أشار خورم إلى أن إعادة بعض المهاجرين إلى أفغانستان تعد واحدة من أربع قضايا قيد المناقشة بين المسؤولين الأمريكيين وحكومة طالبان في كابول.
لفت خورم الانتباه إلى شدة رد فعل واشنطن على الهجوم الأخير، مشيرًا إلى أن الهدف الكامن وراء ذلك لا يزال مخفيًا. وذكر: “شدة الرد على الهجوم الذي استهدف جنديين من الحرس الوطني تشير إلى أن البيت الأبيض كان يتوق إلى هذه الفرصة. هناك قلق من أنه تحت هذا الذرائع، قد يتم إرسال الآلاف من الأفراد المدربين من قبل CIA الذين تم نقلهم إلى الولايات المتحدة مرة أخرى إلى أفغانستان، خاصة أن المشتبه به الأفغاني كان أيضًا عضوًا في تلك الوحدات.”
وفقًا لخورم، من الممكن أن يكون المهاجم، رحمان الله لكنوال، أيضًا عضوًا من تلك القوات المدربة، وقد تستخدم واشنطن هذه الحادثة لتنظيف صفوفها من العناصر التي تعتبرها غير ضرورية.
أعرب خورم عن مخاوفه من أنه في ظل هذه التطورات، قد يتم إعادة بعض المهاجرين الآخرين، حتى من دول مختلفة، إلى أوطانهم لتضليل النوايا الحقيقية وراء عمليات الطرد.
وقد أثار تساؤلات جدية حول نوايا واشنطن نظرًا لتعقيدات الوضع المتزايدة في المنطقة: “إذا حدث ذلك، فما هي أهداف واشنطن؟ خاصة مع تعقيد الأوضاع في منطقتنا يومًا بعد يوم.”
وفي ختام ملاحظاته، أدان المسؤول الأفغاني السابق بشكل قاطع أي أفعال إرهابية وأكد على ضرورة تجنب مثل هذه الأعمال العنيفة.