عبدالله سرحدي، محافظ ولاية باميان التابعة لطالبان، أكد أن النساء في أفغانستان يتمتعن حاليًا بحريات مشروعة، والتي يدعي أنها محددة في إطار القانون الإسلامي.
أفادت وسائل الإعلام في ولاية باميان بأن سرحدي أدلى بهذه التصريحات خلال حفل الاحتفال بتخرج عدد من الطالبات من دار العلوم عطيف في عاصمة باميان.
صرح المحافظ أنه على مدار العقود الماضية، تم فرض ثقافات وقيم أجنبية تتعارض مع المبادئ الإسلامية على المجتمع الأفغاني من قبل القوات المحتلة، مما أثر بشكل خاص على النساء. وأكد أن تحت حكم طالبان، تم تأسيس إطار لتنفيذ القوانين الإسلامية، مما يتيح للنساء الآن التمتع بحريات مشروعة كما حددها الشريعة.
أشار سرحدي إلى المكانة العالية للنساء كما وردت في القرآن وتعاليم النبي محمد، مؤكدًا أن حكومة طالبان ملتزمة بالحفاظ على هذه المكانة وضمان حقوقهن الدينية.
في ختام تصريحاته، أكد محافظ باميان أن التعليم والحجاب هما قيمتان أساسيتان ومتكاملتان للنساء المسلمات، داعيًا إياهن لاحترام الحجاب أثناء متابعة التعليم والمساهمة في المجتمع.
تأتي هذه التصريحات في سياق القيود الواسعة التي فُرضت على النساء في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021. وقد أقدمت طالبان على تقليص العديد من الحقوق الأساسية للنساء، بما في ذلك الوصول إلى التعليم الثانوي والعالي، والتوظيف في القطاعين العام والخاص، والمشاركة في الحياة العامة، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية. وقد وصفت منظمات دولية هذه الإجراءات مرارًا بانها انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان واستبعاد نسائي منهجي من المجتمع.