اجتماعي -+

2026-09-11

تقرير: 3.1 مليون أفغاني في خطر النزوح الداخلي بحلول 2025

مردان و اطفال در میان خیمه‌های یک کمپ بیجاشدگان

أفادت منظمة ريتش أنه بحلول عام 2025، سيعيش حوالي 3.1 مليون أفغاني في ظروف نزوح داخلي. وتعاني هذه الأسر من الفقر ونقص المياه الصالحة للشرب.


3.1 مليون أفغاني يعيشون في نزوح داخلي

في تقرير حديث، سلطت منظمة ريتش الضوء على أنه بحلول عام 2025، سيعاني حوالي 3.1 مليون شخص في أفغانستان من النزوح الداخلي. وينسب التقرير هذه الحالة إلى عدة عوامل، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي، والكوارث الطبيعية.

تحديات جسيمة تواجه الأسر النازحة

تواجه الأسر النازحة في عدة محافظات، مثل Baghlan وPaktika، تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص الوصول إلى الخدمات الأساسية والصعوبات المالية. وقد صرح منير، رئيس إحدى الأسر في Baghlan، قائلاً: “وضعتنا صعبة جدًا. فقد دمرت الفيضانات الأخيرة العديد من المنازل، وزادت الأمراض المعوية بين الأطفال.” وأضاف أن بعض الأسر القادرة قد عادت إلى منازلها، لكن العديد لا يزالون يعيشون في خيام بسبب القيود المالية.

عوامل الحرب والنزوح

قال أحمد الله، وهو نازح آخر من منطقة Bermal في Paktika، إن العديد من السكان المحليين قد تم نزحهم بسبب النزاعات بين حكومة طالبان وباكستان. وأوضح: “يواجه شعبنا العديد من التحديات. فقد نزح البعض بسبب الحرب ويعيشون في خيام. يجب على الحكومة أن تخلق فرص عمل حتى نتمكن من الخروج من هذه الحالة.” هؤلاء الناس غير قادرين على العودة إلى مناطقهم الأصلية بسبب الصعوبات المالية ويعيشون في ظروف قاسية.

القلق بشأن مستقبل النازحين

حذرت منظمة ريتش في تقريرها من أنه مع انحسار النزاعات منذ عام 2021، أصبح الضغط الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي العوامل الرئيسية التي تسهم في النزوح الداخلي. كما أشارت المنظمة إلى حدوث أمطار غزيرة، وفيضانات، وزلازل، مشددة على أنه مع انخفاض درجات الحرارة، ستصبح الظروف أكثر تحديًا للأسر المقيمة في الخيام. وتشير التقارير إلى أن معظم حالات النزوح تحدث داخل نفس المحافظات، حيث يميل الأفراد إلى عدم الهجرة بعيدًا عن مناطقهم بسبب الروابط الاجتماعية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار