بعد إطلاق النار القاتل في واشنطن، اتهم سهيل شاهين، سفير طالبان في قطر، وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) بأنها وراء مؤامرة لتشويه سمعة حكومة طالبان وإظهار الأفغان كتهديد للأمن...
بعد إطلاق النار القاتل يوم الجمعة (5 من قوس) في واشنطن، والذي أسفر عن وفاة جندي من الحرس الوطني وإصابة آخر، أدلى سهيل شاهين، سفير طالبان في قطر، بتصريحات غير مسبوقة متهمًا فيها وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) بتصميم مؤامرة لتشويه سمعة حكومة طالبان.
في مقابلة مع وسيلة إعلامية هندية، قدم شاهين ادعاءه المثير للجدل على النحو التالي: قد تكون بعض الدوائر الاستخباراتية الأجنبية متورطة في هذا الحادث، وهدفها هو تصوير الأفغان كتهديد للأمن.
على الرغم من هذه الاتهامات، أكد شاهين مرة أخرى الموقف الثابت لطالبان بأن لا يُسمح لأي طرف باستخدام الأراضي الأفغانية للهجمات الأجنبية.
تأتي هذه الاتهامات المباشرة في وقت تحديدت فيه مصادر الأخبار المهاجم المسلح بأنه رحمن الله لقنوال، مواطن أفغاني، تشير التقارير إلى أن له خلفية من التعاون مع عدة وكالات أمريكية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
يعتقد المحللون الأمنيون أن هذا الحادث يُظهر العواقب المستمرة للانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان وأن أزمة الأمن المرتبطة بهذا البلد لم تنته بعد.
أعادت هذه الحادثة مرة أخرى قضايا الأمن الداخلي وإدارة الهجرة إلى مقدمة المناقشات السياسية في أمريكا. وقد وعد دونالد ترامب، رئيس البلاد، بسياسات هجرة أكثر صرامة ردًا على هذا الحادث.
في المقابل، حذرت منظمات حقوق المهاجرين من أن العنف والأفعال الفردية لشخص واحد لا يجب أن تُستخدم كذريعة للضغط على المجتمع المهاجر بالكامل وانتهاك حقوقهم الإنسانية.