اجتماعي -+

2026-08-28

أهالي قندوز ونورستان يحذرون من خطر قطع الأشجار غير القانوني

غابة هادئة في فصل الخريف مع أشجار طويلة وأرض مغطاة بأوراق جافة وضوء الشمس.

عبر سكان قندوز ونورستان عن قلقهم العميق إزاء قطع الأشجار غير القانوني في مناطقهم، مشيرين إلى أن هذه القضية تهدد كلاً من سبل عيشهم والبيئة. إنهم يدعون إلى اتخاذ إجراءات جدية لحماية غابات هذه المناطق.


مخاوف بشأن قطع الأشجار في قندوز ونورستان

أعرب عدد من سكان مقاطعتي قندوز ونورستان عن قلقهم إزاء عمليات قطع الأشجار غير القانونية، مؤكدين أن هذه الممارسات تعرض سبل عيشهم للخطر. وقد صرح أحد سكان نورستان، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، قائلاً: “للأسف، في بعض المناطق يتم قطع الأشجار بشكل عشوائي، وهناك تجارة مستمرة في الأخشاب.” أضاف أنه على الرغم من أن غابات نورستان تعتبر موارد طبيعية ثمينة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في قطع الأشجار غير المنظم مما يلحق الضرر بهذه الغابات. وقد أوضح قائلاً: “تُعزى جمال نورستان بشكل كبير إلى غاباته. ومع ذلك، فإن الآفات الطبيعية والحرائق، بالإضافة إلى استمرارية قطع الأشجار العشوائي، تتسبب في أضرار.”

مواقف مشابهة في قندوز

ليست المخاوف من قطع الأشجار محصورة في نورستان؛ إذ يعبر السكان القريبون من غابات قندوز عن شكاوى مشابهة. وقد أفاد أحد السكان المحليين أنه رغم الحظر المفروض على قطع أشجار الـ’بопар’ والبلوط، فإن هناك زيادة في قطع أشجار الفاكهة مثل التوت والجوز. وقد أضاف: “إذا لم يتم إيقاف هذا القطع، فلن يمر وقت طويل قبل أن نفقد الوصول إلى هذه الفواكه والفوائد البيئية التي توفرها.”

ردود فعل الحكومة والخبراء البيئيين

أفاد مسؤولون من حركة طالبان أنهم نشروا فريقاً يُعرف باسم “الوحدة الخضراء” لمنع قطع الأشجار غير القانونية. في الوقت نفسه، يعتقد الخبراء البيئيون أن اتخاذ تدابير فورية ومنظمة هو أمر ضروري لحماية الغابات. وقد صرح أحمد جاويد نور، خبير بيئي، لمحطة راديو أوروبا الحرة: “إذا لم تُتخذ إجراءات جادة، فإن النظم البيئية الطبيعية في هذه المناطق ستواجه أضراراً أكبر.” كما حذر من أن الإفراط في قطع الأشجار قد يؤدي إلى تآكل التربة، وزيادة الفيضانات، وتغير المناخ. إن المخاوف بشأن تراجع الغطاء الشجري وعمليات التجارة غير القانونية في الأخشاب في هذه المناطق تعكس أزمة خطيرة في الموارد الطبيعية في أفغانستان.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است