اجتماعي, الأخبار -+

2026-08-20

نساء أفغانيات يروين معاناتهن تحت حكم طالبان: قيود وصراعات جديدة

مجموعة من النساء يرتدين البرقع الأزرق في أفغانستان

تتحدث النساء اللواتي كن يعملن في المكاتب الحكومية قبل حكم طالبان عن التحديات الجديدة والقيود الاجتماعية التي يواجهنها.


النساء الأفغانيات: مواجهة تحديات الحياة تحت حكم طالبان بعد خمس سنوات

بعد خمس سنوات من استعادة طالبان للسلطة في أفغانستان، تغير وضع النساء بشكل جذري. تعبر النساء اللائي كن يعملن في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية قبل 15 أغسطس 2021 عن قلقهن من البطالة والصعوبات الجديدة التي يواجهنها.

تتذكر امرأة كانت تشغل منصبًا في مكتب حكومي في كابول أن ذكريات أيام عملها تجلب لها الحزن. وتقول: “إن مرورى من أمام مكان عملي السابق يؤثر دائمًا عليَّ.” وتسترجع الشهادات التي أصدرتها بتوقيعها، قائلة: “خلال الجمهورية، كان المحامون يسعون للحصول على نصيحتي.”

التحديات المالية والاجتماعية للنساء

تتذكر امرأة أخرى من سمنجان أيام دراستها وعملها. وتقول إن دراستها قد توقفت منذ عودة طالبان: “لا تزال صفوفي غير مكتملة.”

امرأة في كابول كانت تعمل سابقًا في منظمة غير حكومية تواجه الآن صعوبات اقتصادية حادة. تشارك قائلة: “أواجه تحديات في تلبية احتياجاتي الأساسية. تصاب ابنتي بالمرض ولا أستطيع أخذها إلى الطبيب.”

قيود اجتماعية وأزمة صحة نفسية

منذ عودة طالبان، فرضت قيود صارمة على عمل النساء. في عام 2022، مُنعن من العمل في المنظمات غير الحكومية، وفي عام 2023، تم حظر أنشطتهن في مكاتب الأمم المتحدة.

وقد أفادت الأمم المتحدة أن نصف النساء الأفغانيات يغادرن منازلهن مرة أو مرتين فقط في الشهر بسبب هذه القيود، مما أثر سلبًا على صحتهن النفسية.

الاهتمامات العالمية بشأن حقوق النساء الأفغانيات

وصف ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، وضع النساء والفتيات بأنه مقلق ودعا المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لحقوقهن في المفاوضات مع طالبان.

تأتي التغيرات في حياة النساء الأفغانيات في ظل تزايد التهديدات، بما في ذلك العنف ومشكلات الصحة النفسية مثل الاكتئاب واليأس.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است