صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة أنه يعتبر أن الولايات المتحدة استغلت الحرب في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر لتعزيز أجندتها السياسية.
في حديثه مع وكالة RBC للأنباء، أشار لافروف إلى أنه بعد هجمات 11 سبتمبر، استغلت الولايات المتحدة التضامن العالمي وقرار مجلس الأمن الذي أذن بالعمل العسكري وتشكيل تحالف دولي لتحقيق أهدافها السياسية وزيادة نفوذها.
وعندما سُئل عن المساعدة السرية التي قدمتها روسيا للولايات المتحدة في بداية الحرب، ذكر لافروف أن مجلس روسيا-الناتو كان قد وافق على خطة شاملة تتعلق بأفغانستان. وكشف عن أن روسيا زودت التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بطائرات هليكوبتر وساهمت في تنسيق المعلومات الاستخباراتية بين الطرفين.
كما تطرق لافروف إلى تدهور العلاقات بين واشنطن وموسكو، مؤكدًا أن الولايات المتحدة استخدمت القرار الدولي بطريقة خدمت في المقام الأول أهدافها السياسية بدلاً من التركيز فقط على مكافحة الإرهاب.
وصرح أليكسي شيفتسوف، نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، مؤخرًا أن الدول الغربية تبالغ في تقدير التهديدات الأمنية من أفغانستان كوسيلة لإنشاء بنية تحتية عسكرية في آسيا الوسطى.
وشدد هذا المسؤول الروسي على أن المخاوف الأمنية المستمرة بشأن أفغانستان هي أدوات يستخدمها الغرب لتبرير زيادة وجوده العسكري والأمني في المنطقة.