اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-26

نائب الرئيس الأفغاني السابق: نظام طالبان على وشك الانهيار

أعرب عمرو الله صالح، نائب الرئيس الأفغاني السابق، عن توقعاته بانهيار نظام طالبان قريبًا، مؤكدًا أن هزيمته ستحتفل بها كعيد وطني. واعتبر أن إقامة حكومة شاملة ضمن البنية الحالية أمر مستحيل، وأعلن عن تشكيل تحالفات سياسية وعسكرية جديدة تهدف إلى إنشاء نظام يستند إلى إرادة الشعب...


توقعات بانهيار الهيكل الحاكم ورفض الحكومة الشاملة

صرح عمرو الله صالح، زعيم الحركة الخضراء ونائب الرئيس السابق لأفغانستان، مؤخرًا بأن حكم طالبان الحالي لن يدوم وسينهار تحت وطأة الأزمات الداخلية المتعددة. واعتبر مفهوم الحكومة الشاملة ضمن الإطار الحالي مضللًا وغير قابل للتحقيق، مشيرًا إلى أن الهيكل الحالي يتجه نحو العزلة والانهيار بوتيرة متسارعة.

رفض التجزئة الإقليمية والتركيز على النضال الشامل

رفض صالح بشدة أي سيناريوهات تشير إلى تجزئة البلاد، مؤكدًا على سلامة الأراضي ووحدة أفغانستان. وأعلن عن استمرار النضالات السياسية والعسكرية من خلال تحالف قوي من القوى المتشابهة في التفكير، والتي ستنظم بناءً على تفاعلات أفقية. وفقًا له، بعد سقوط طالبان، لن تتلقى المجموعة دعمًا خارجيًا تقليديًا، وسيتم تحديد توزيع السلطة من خلال آليات وطنية مثل اللويا جيرغا، والاستفتاء، والدستور.

استجواب المشاريع الاقتصادية الكبرى تحت حكم طالبان

في جزء آخر من تصريحاته، قام نائب الرئيس السابق بتقييم المشاريع الاقتصادية الكبرى، بحيث اعتبر مبادرات مثل خط أنابيب الغاز TAPI واستخراج النحاس من منجم عينك الذي تديره الصين ومشروع الكهرباء الذي تبلغ طاقته 10,000 ميغاوات بأنها مستحيلة تحت سيادة طالبان، واعتبرها مجرد عناوين دعاية. وحث السكان على التمسك بالأمل في تغيير الهيكل السياسي وإقامة حكومة تستند إلى إرادة الجيل الجديد والأصوات الشعبية.

استمرار عدم الشرعية الدولية والموقف السياسي

تأتي هذه التصريحات الجريئة بعد حوالي خمس سنوات من تأسيس طالبان في أفغانستان، والتي لم تعترف خلالها أي حكومة أو منظمة دولية رسمية بالنظام. خلال هذه الفترة، أشار العديد من الشخصيات السياسية مثل حامد كرزاي وعبد الله عبد الله إلى ضرورة تشكيل حكومة شاملة. من ناحية أخرى، تصر حركات المقاومة المسلحة التي يقودها شخصيات مثل أحمد مسعود وياسين زيا على إجراء تغييرات جذرية في النظام السياسي وعودة السلطة إلى الشعب، وهو موقف قابله مسؤولو طالبان باستمرار بالتجاهل وادعاءات الشرعية الشعبية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار