تدعي مصادر استخبارات باكستانية أن الهند وحركة طالبان تتعاونان على ما يُزعم لاستخدام الأراضي الأفغانية في تمويل وتدريب الجماعات المسلحة. ومع ذلك، لم يتم التحقق من هذه الادعاءات، وقد نفت الأطراف المعنية تلك المزاعم.
تشير مصادر استخبارات باكستانية إلى أن جهاز الاستخبارات الهندي ومسؤولين من طالبان يعملون معًا لاستغلال الأراضي الأفغانية لتدريب وتمويل الجماعات المسلحة التي تنشط في مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا. وتستند المعلومات إلى تقرير نشرته صحيفة ‘دي نيوز’ الباكستانية يتضمن وثيقة سرية للاستخبارات تُشير إلى أن هذه الشبكة تضم الاستخبارات الهندية واستخبارات طالبان وكبار المسؤولين من حكومة كابول.
كما يسلط التقرير الضوء على ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. وقد نفت الهند وطالبان في السابق توجيه اتهامات مشابهة. وبحسب المصادر الباكستانية، تُعد جيوش تحرير بلوش وحركة طالبان باكستان أهم الجماعات ضمن هذه الشبكة التي تستفيد من التمويل والتدريب الخارجيين.
علاوة على ذلك، يلاحظ التقرير وجود تنظيم القاعدة في هذه الشبكة، مما يشير إلى أن المجموعة تستعد أيضًا للقيام بهجمات داخل باكستان. ويشير هذا الادعاء الجديد إلى أن العلاقة بين جيوش تحرير بلوش وحركة طالبان باكستان قد تطورت منذ عام 2025، حيث تعمل هذه الجماعات في معسكرات تدريب في أفغانستان بدعم من استخبارات طالبان.
ووفقًا لـ ‘دي نيوز’، تؤكد مصادر أمنية باكستانية أن استخبارات طالبان اتخذت خطوات لتقريب جيوش تحرير بلوش وحركة طالبان باكستان بالإضافة إلى جماعات مسلحة أخرى، في وقت تلعب فيه الاستخبارات الهندية دورًا في تمويل الانفصاليين البلوش.
يشير التقرير إلى أن قرار تمويل الهجمات المنسقة لجيوش تحرير بلوش و’طالبان باكستان’ تم اتخاذه خلال إحدى اجتماعات الشبكة في يوليو 2026، حيث خصصت الهند بحسب التقارير أكثر من 7.8 مليون دولار لهذا الغرض.