سياسة -+

2026-08-30

روسيا تنتقد السياسة الأمريكية في أفغانستان: انحراف عن الأهداف الأصلية

مصافحه سرگئی لاوروف با یکی از نمایندگان طالبان

انتقد وزير الخارجية الروسي تصرفات الولايات المتحدة في أفغانستان، مشيرًا إلى أن واشنطن بدلاً من التركيز على مكافحة الإرهاب، اختارت الاستمرار في وجودها العسكري، مما أدى إلى نتائج تختلف تمامًا عن الأهداف الأصلية للمهمة.


انتقادات لافروف للسياسات الأمريكية في أفغانستان

تحدث سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إلى قناة RBC التلفزيونية حيث انتقد النهج الأمريكي في أفغانستان. وأشار إلى أن واشنطن اختارت الاستمرار في وجودها العسكري في البلاد بدلاً من التركيز على القضاء على الإرهاب. جاءت هذه التصريحات في إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر، حيث قال: “اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا ردًا على هذه الهجمات يهدف إلى مكافحة الإرهاب ومساعدة الشعب الأفغاني على العودة إلى حياته الطبيعية.”

وأكد لافروف أنه رغم إدراك موسكو للتهديد العالمي الذي يشكله الإرهاب، كانت روسيا مستعدة للتعاون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. واستعاد الاتصال الهاتفي الأول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي بعد 11 سبتمبر، مشيرًا إلى أن الهدف كان تقديم المساعدة إلى الولايات المتحدة.

عواقب وجود القوات الأمريكية في أفغانستان

كما أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الوجود الأمريكي الطويل الأمد في أفغانستان قد انحرف بشكل كبير عن الأهداف الأصلية للعملية وقرار مجلس الأمن. ومع مرور الوقت، وجدت أفغانستان نفسها غارقة في تحديات أمنية واجتماعية ناشئة عن هذا الوجود. لقد وفرت هجمات 11 سبتمبر 2001، التي نفذها 19 من أعضاء تنظيم القاعدة، المبرر لبدء الحرب في أفغانستان، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات جوية واسعة النطاق في 7 أكتوبر 2001 كجزء من تحالف دولي.

استمر الوجود الأمريكي في أفغانستان حتى عام 2021 وأسفر عن العديد من التطورات التي أثرت بشكل عميق على الأمن والمشهد الاجتماعي في البلاد. وأشار لافروف إلى أن هذه المسارات قد انحرفت بشكل واضح عن الأهداف الأصلية التي كان من المقرر تحقيقها.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است