اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2025-10-24

هيومن رايتس ووتش: طالبان تفرض قيودًا صارمة على حرية الإعلام في أفغانستان

خبرنگاران افغانستان afghan reporters 550x295 - هيومن رايتس ووتش: طالبان تفرض قيودًا صارمة على حرية الإعلام في أفغانستان

ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه منذ استيلاء طالبان على أفغانستان، فرضوا قيوداً شديدة على حرية الإعلام من خلال الرقابة والتهديدات. وحذرت المنظمة من أن الرقابة من قبل جهاز الاستخبارات والضغط من قبل شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الصحفيين قد قضى تقريباً على حرية التعبير في أفغانستان...


أعلنت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير أنه منذ استيلاء طالبان على أفغانستان في أغسطس 2021، كانت المشهد الإعلامي في البلاد تحت السيطرة والضغط بشكل غير مسبوق.

وفقًا لهذا الهيئة الدولية، فإن جهاز استخبارات طالبان لديه إشراف مباشر على محتوى الإعلام، ويمكن أن يؤدي نشر أي تقرير نقدي أو مستقل إلى اعتقال الصحفيين ومعاقبتهم. في بيان نشر يوم الخميس، 1 نوفمبر، تم التصريح بأن شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالإضافة إلى الاستخبارات، تفرض قيودًا دينية واجتماعية شديدة، خاصة ضد النساء.

قيود شديدة على حرية التعبير

قالت فريحة عباسي، باحثة أفغانية في هيومن رايتس ووتش، إن طالبان قد أجبرت الصحفيين على نشر تقارير يتم الموافقة عليها فقط من قبل المسؤولين أو تفتقر إلى المحتوى النقدي. وأضافت: أي صحفي يتجاوز الخط الأحمر لطالبان يواجه خطر الاعتقال أو التعذيب أو الإزالة من المشهد الإعلامي.

موقف طالبان من النقد

حتى الآن، لم تعلق طالبان على هذا التقرير. ومع ذلك، في الماضي، أكدوا أن الإعلام يجب أن يعمل ضمن إطار الشريعة الإسلامية والقيم الأفغانية. يقول خبراء الإعلام إن هذا الإطار الغامض قد أصبح أداة للسيطرة الكاملة على تدفق المعلومات في البلاد.

حاجة متزايدة للإعلام المستقل

وحذرت هيومن رايتس ووتش من أنه مع توسع قمع الإعلام، يحتاج المجتمع الأفغاني إلى إعلام حر ومستقل أكثر من أي وقت مضى لتعكس الحقائق. وقد دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تقديم دعم أكثر جدية للصحفيين الأفغان سواء داخل البلاد أو خارجها.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار