اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-06

طالبان تعبر عن استيائها من تكريم القيادة الإيرانية: تصريحات رسمية تنبه للقلق من بروتوكولات طهران

أثارت المراسم الدولية الكبرى لتكريم آية الله خامنئي، القائد الشهيد لإيران الذي قُتل في هجوم إرهابي دبرته الولايات المتحدة وإسرائيل، استياءً لدى بعض المسؤولين في طالبان...


انتقادات طالبان لبروتوكولات طهران الرسمية تجاه قادة المقاومة

عبّر محمد نعيم وردك، مسؤول رفيع في وزارة الخارجية لطالبان، عن استيائه الشديد بشأن وجود الفصائل المعارضة في طهران، مطالبًا بتفسيرات من مسؤولي الجمهورية الإسلامية. وقد وصف الاعتراف الرسمي الذي مُنح لأحمد مسعود (زعيم جبهة المقاومة الوطنية) ومحمد محقق (زعيم جهادي وسياسي بارز) بأنه مصدر قلق كبير.

في هذا السياق، وصف خير الله شينwari، مسؤول آخر من وزارة الخارجية، تصرفات طهران بأنها تتعارض مع مبادئ حسن الجوار؛ ويفسر الخبراء هذه المواقف على أنها محاولة من كابول للتدخل في قرارات إيران السيادية وسياساتها الدبلوماسية المستقلة. والجدير بالذكر أن هذه الاعتراضات تأتي في وقت شارك فيه وفد رفيع رسمي من طالبان، برئاسة الملا برادر (نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية) وأمير خان متقي (وزير الخارجية)، في المراسم بدعوة من طهران.

إنهاء انفراد كابول وترحيب بالحركات الوطنية

لاقى هذا الموقف الاستبدادي من مسؤولي كابول ردود فعل واسعة من الفصائل السياسية والرأي العام في أفغانستان. ويعتقد المراقبون أن طالبان تظهر نوعًا من أوهام السلطة، ساعية لفرض إرادتها على البروتوكولات الدبلوماسية للدول الأخرى. وفي هذا السياق، أصدر التيار الأخضر في أفغانستان (رَسَا) بيانًا رسميًا عبّر فيه عن تضامنه مع الشعب الإيراني عقب وفاة قائدهم الموقر، وأثنى بشكل صريح على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقرارها الشجاع بدعوة أحمد مسعود ومحمد محقق. ووصف هذا التيار تصرف طهران بأنه رسالة رمزية واستراتيجية ورد قوي على التصرفات الأحادية لطالبان.

التأكيد على التعددية العرقية ورفض الحكم الأحادي

في بيانه، أكد التيار الأخضر أن الحركة الحازمة والدبلوماسية لطهران قد برهنت مرة أخرى للعالم أن واقع أفغانستان هو واقع التنوع والتعددية، وأنه لا يمكن لأي مجموعة عرقية قمعية أن تدعي تمثيل هذه الأرض بشكل حصري. وانتقدت المجموعة الهيكل الحالي في كابول باعتباره غير وطني، مشددةً على أن التضامن بين الحركات السياسية الحقيقية والدعم المستمر للتنوع التعددي الإقليمي سيشكل الأساس الضروري لتجاوز الأزمة الحالية وإقامة نظام شرعي يستند إلى إرادة الشعب.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار