رد نائب وزير الإعلام والثقافة في الحكومة المؤقتة بشكل ساخر على مزاعم دونالد ترامب بشأن استعادة قاعدة باغرام، بينما دافع بقوة عن السيادة الوطنية ضد باكستان وأكد على تطوير علاقات تجارية مستقلة مع الهند.
في مقابلة حصرية مؤخرًا مع صحيفة إنديا توداي، تصدى حيد الله مهاجر فرهي، نائب وزير الإعلام والثقافة، بشدة لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على قاعدة باغرام الجوية. ورفض فرهي مزاعم ترامب، مؤكدًا أن الرئيس السابق يمكنه فقط أن يحلم باستعادة باغرام، التي ستظل تحت سيطرة القوات الأفغانية كرمز لهزيمة المحتلين.
خلال المقابلة، أشار فرهي إلى تصاعد التوترات الحدودية وقضايا الأمن مع باكستان، موضحًا أن موقف الحكومة المؤقتة تجاه جارتها الجنوبية هو موقف حازم. وأطلق تحذيرًا صارمًا إلى إسلام آباد، قائلًا إن القوات الأمنية مستعدة للتصدي بقوة لأي استفزازات خارجية على الحدود، وستدافع عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الأفغانية بكل الوسائل الممكنة. وأرجع فرهي التوترات المتزايدة إلى السياسات الخاطئة للحكومة العسكرية في باكستان.
كما أكد نائب الوزير على الالتزام بتعزيز العلاقات الاقتصادية وعبور التجارة مع الهند استنادًا إلى الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية. وذكر فرهي الروابط العميقة والتاريخية بين كابول ونيودلهي، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي قوة أجنبية أن تملي على أفغانستان من يجب أن تتقرب منهم. وفي ختام حديثه، كشف فرهي عن أن إدارة كابول تسعى بنشاط إلى تقليل اعتمادها الاقتصادي على الموانئ والطرق الباكستانية، التي غالبًا ما تكون مقيدة سياسيًا، من خلال تطوير طرق تجارية بديلة عبر إيران وآسيا الوسطى والصين والهند. وتُعزز هذه الشرايين التجارية الجديدة حاليًا.