اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-06

استقبال حافل لجثمان أول رائد فضاء أفغاني عبد الأحد مومند في كابول

تم نقل جثمان عبد الأحد مومند، أول رائد فضاء مشهور في البلاد، الذي توفي في ألمانيا قبل أسبوعين، إلى كابول وسط استقبال حار من المسؤولين والمواطنين ليُدفن في وطنه.


نقل جثمان العالم الشهير واستقباله

عاد جثمان عبد الأحد مومند إلى أفغانستان يوم الاثنين الخامس من يوليو بعد سنوات من العيش في الخارج. وقد توفي في الحادي والعشرين من يونيو في شتوتغارت، ألمانيا، عن عمر يناهز 67 عامًا بسبب مرض. تم تنسيق إعادة جثمان هذه الشخصية العلمية المتميزة مع ترتيبات دبلوماسية لضمان دفنه في البلاد.

تقدير يستحقه مع تكريم رسمي

وفقًا للصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، أُقيمت مراسم استقبال كبيرة في مطار حامد كرزاي الدولي في كابول لتقديم التعازي لجثمانه. شمل استقبال الجثمان حرس شرف عسكري بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات البارزة، إلى جانب أقاربه والعديد من admirers، تجمعوا جميعًا لتقديم الاحترام لهذه الشخصية الوطنية والعلمية الأيقونية.

إرث رائد الفضاء الأفغاني الأول المستمر

يعتبر عبد الأحد مومند، الذي ينحدر من محافظة غزني التاريخية، أول وآخر مواطن أفغاني يسافر إلى الفضاء؛ حيث حقق هذا الإنجاز الاستثنائي عام 1988، حيث قضى تسعة أيام على متن محطة الفضاء الشهيرة مير. وقد أضاف هذا الإنجاز المميز أفغانستان إلى مجموعة مختارة من الدول التي تمتلك مثل هذا الشرف. بالإضافة إلى ذلك، خلال هذه الرحلة، صنع التاريخ كأول رائد فضاء في العالم الإسلامي يحمل معه نسخة من القرآن إلى الفضاء، حيث تلا آياته في مدار الأرض.

منفى مؤسف ومكان الراحة الأخير في كابول

كما اضُطر هذا العالم البارز لمغادرة وطنه بسبب النزاعات الداخلية وعدم الاستقرار الذي عانت منه أفغانستان في العقود السابقة، واستقر في ألمانيا. عاش هو وزوجته وثلاثة من أبنائه في المنفى لسنوات عديدة، لكنه كان يحمل دائمًا حبًا عميقًا لوطنه. تشير الترتيبات التي قامت بها السلطات المعنية وأفراد أسرته إلى أنه سيتم دفن جثمانه بعد مراسم دينية في مقبرة مِرانجان التاريخية في شرق كابول، مما سيسمح له بالاستراحة بشكل دائم في أحضان وطنه العزيز.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار