اقتصاد -+

2026-08-27

زيادة ضريبة رصيد الهواتف المحمولة تثير القلق بين الأفغان

أثارت الضريبة الجديدة البالغة 10% على رصيد الهواتف المحمولة في أفغانستان قلقًا كبيرًا بين المواطنين. حيث يرى المواطنون أن هذه الضريبة تضيف عبئًا إضافيًا على نفقاتهم اليومية.


زيادة الضريبة بنسبة 10% على رصيد الهواتف المحمولة في أفغانستان

أدت إدخال ضريبة بنسبة 10% على رصيد الهواتف المحمولة في أفغانستان إلى حالة من القلق العام بين السكان. حيث يعتبر سكان مختلف المقاطعات هذه الضريبة عبئًا إضافيًا على أوضاعهم المالية المتوترة. وقد أشاروا إلى ارتفاع معدلات البطالة وأسعار الغذاء المرتفعة، مؤكدين أن هذه الضريبة الجديدة ستزيد من معاناتهم الاقتصادية.

أحد سكان ننغرهار، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أعرب عن استيائه قائلاً: “لا توجد محاسبة، ولا شفافية. في حين يكافح الناس من أجل الحصول على لقمة عيش، فإن أخذ عشرة أفغانيات من كل مائة أفغاني يعتبر عبئًا ثقيلاً عليهم.” وأشار إلى أن العديد منهم لا يعرفون إلى أين يذهب هذا المال.

المخاوف بشأن شفافية ضريبة رصيد الهواتف المحمولة

ووافقه في الرأي أحد الأفراد من كابول، حيث صرح قائلاً: “تحصيل الضرائب على رصيد الهواتف المحمولة يزيد من الضغط المالي على الناس دون أي شفافية بشأن الأموال المجمعة.” وشدد على أنه إذا لم تسهم الضريبة في تحسين ظروف المواطنين، فيجب إلغاؤها.

ردًا على هذه المخاوف، لم يقدم متحدث باسم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابعة لطالبان إجابات على الاستفسارات. ومع ذلك، فقد زعمت الهيئة الأفغانية لتنظيم الاتصالات (ATRA)، وهي هيئة فرعية تحت هذه الوزارة، في السابق أن الشفافية محفوظة في عملية تحصيل الضرائب.

تاريخ ضريبة رصيد الهواتف المحمولة

تشير التقارير إلى أن حوالي 29 مليون شخص في أفغانستان يستخدمون خدمات الاتصالات. ليست الضريبة البالغة 10% على خدمات الهاتف تطورًا جديدًا؛ حيث تم تطبيقها منذ سبتمبر 2015، خلال الحكومة السابقة. في ذلك الوقت، أكدت الإدارة أن الضريبة كانت تهدف إلى تعزيز الإيرادات المحلية وتمويل الخدمات العامة.

ومع ذلك، لا تزال العديد من الأسئلة قائمة حول الشفافية واستخدام هذه الأموال. يطالب الجمهور بمعلومات مفصلة بشأن مقدار الضرائب المحصلة وكيفية تخصيص هذا المال للبرامج الحكومية. ويبدو أن النقاشات حول هذه الضريبة أصبحت قضية رئيسية للمواطنين، تتجاوز مجرد نسبة الضريبة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار