
ارتفاع أسعار تأشيرات باكستان في السوق السوداء في أفغانستان إلى آلاف الدولارات يجبر بعض الأفغان على دفع هذه الرسوم الباهظة. السبب الرئيسي وراء هذه الحالة هو تعليق إصدار التأشيرات من قبل السفارة الباكستانية.
تصاعد أسعار تأشيرات باكستان في أفغانستان يعود إلى وقف إصدار التأشيرات الرسمية من قبل السفارة الباكستانية. أفاد المتقدمون بأن التكاليف ازدادت لمستويات مرتفعة تصل إلى آلاف الدولارات، مما دفع البعض لدفع هذه الرسوم الباهظة أو اللجوء إلى وسائل غير قانونية للسفر إلى باكستان.
روهلا، شاب أفغاني يحتاج إلى تأشيرة لمقابلة عمل وإعادة توطينه، قال: “اشتريت تأشيرتي بثلاثة آلاف وخمسمائة دولار.” وأشار إلى أنه بالرغم من الصعوبات الاقتصادية، لم يكن لديه خيار سوى دفع هذا المبلغ. وأضاف: “الناس يعانون؛ بعضهم لديه مواعيد مقابلات بينما يواجه البعض الآخر مشكلات صحية.”
مقدم تأشيرة آخر، محمد إلمى، أعرب عن مخاوف مماثلة، مشيرا إلى أنه محاصر في كابول منذ عامين ولا يستطيع تحمل الأسعار المرتفعة في السوق السوداء. كما أشار إلى أسعار التذاكر المرتفعة، قائلاً: “تذكرة الذهاب والعودة من كابول إلى إسلام آباد تكلف 390 دولاراً.”
مع إغلاق الطرق البرية، لجأ العديد من الأفغان إلى السفر بشكل غير قانوني. أحد الأفراد، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قال: “سافرنا إلى باكستان مع مهربين.” هذه الحالة، بالتوازي مع الترحيلات المتكررة للمهاجرين الأفغان، تفاقمت بشكل كبير.
أفادت منظمات السفر الأفغانية أن أسعار التأشيرات في السوق السوداء تجاوزت ألفي دولار، بينما كان يتم إصدار التأشيرات سابقاً مجانًا من قبل السفارة الباكستانية. ولم تعلق السفارة الباكستانية في كابول على هذه المسألة.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الطلاب الأفغان في باكستان تحديات خطيرة تتعلق بالإقامة والتعليم. كانت اللجنة الطبية والأسنان الباكستانية قد أصدرت أمرًا للطلاب الأفغان بالمغادرة، لكن المحاكم العليا أوقفت هذا القرار بعد تلقي شكاوى. حاليًا، هناك ما يقرب من ألف طالب أفغاني مسجلين في مؤسسات تعليمية في باكستان.