تشير المصادر المحلية والتقارير إلى أن مجموعة من المسؤولين المحليين في طالبان في بلخ كانت تسعى إلى خطة للإفراج عن السجناء ذوي الخلفيات العنيفة وتوظيفهم في عمليات قتل منظمة ضد المعارضين. وقد قُتلت عائلة في مزار الشريف بشكل غامض، ولم يتم تحديد الجناة بعد...
وفقًا للتقارير المحلية والحسابات المقدمة، بعد أن صدر أمر من زعيم طالبان باتخاذ أي تدابير ضرورية لتعزيز الإمارة ومواجهة المعارضين، اقترح المسؤولون المحليون في محافظة بلخ وسعوا لاستخدام السجناء ذوي التاريخ الإجرامي العنيف. تضع هذه التقارير أسماء مثل محافظ بلخ بالنيابة ورئيس المخابرات المحلية في مركز هذه البرنامج. بناءً على النصوص المقدمة لمصادر الأخبار المحلية، قام المسؤولون المحليون، بعد تجميع قائمة بالسجناء الذين لديهم سوابق في القتل، والسرقة المسلحة، والخطف، باتخاذ إجراءات للإفراج عن هؤلاء الأشخاص، وبعد الحصول على التزامات، وضعوهم تحت تصرف وكالة المخابرات كقواتOperational. يُقال إنه تم توظيف هؤلاء الأفراد بعد ذلك لتنفيذ جرائم قتل مستهدفة وغامضة ضد شخصيات معارضة. تعتبر هذه الآلية مثالًا على الأعمال خارج إطار القانون واستغلال النظام القانوني لقمع المعارضة السياسية.
أفادت المصادر بأن محافظ بلخ والممثل الخاص للقيادة في المحافظة، إلى جانب رئيس المخابرات الإقليمية، اقترحوا استخدام هؤلاء السجناء، وتم قبول الخطة من قبل القيادة. تشير التقارير أيضًا إلى أن بعض هؤلاء الأفراد تم إيواؤهم بوثائق جديدة أو مزورة في مواقع خاصة مرتبطة بوكالة المخابرات لمنع التعرف المباشر على الجناة من قبل المراقبين العامين. تعكس هذه التقارير المخاوف المستمرة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام أساليب سرية.
وفقًا للتقارير الواردة، في الأسبوع الماضي، قُتلت عائلة ذات تاريخ من المعارضة لطالبان في مزار الشريف. تقول المصادر المحلية إن المهاجمين في هذه الحالة لم يتم تحديدهم بعد، وهناك مؤشرات على أن هذه الجريمة قد ترتبط بالآلية المزعومة. لم يقدم المسؤولون المحليون في بلخ بعد تفسيرًا رسميًا شاملًا بخصوص هذه المسألة، وقد كانت التحقيقات المستقلة محدودة بالتقارير المحلية.
تسببت تقارير الاعتقالات، والإفراجات المشبوهة، وحسابات الاغتيالات خارج إطار القانون في مناطق مختلفة من أفغانستان بالفعل في ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين. يمكن أن تؤدي مثل هذه الحالات إلى زيادة التوترات العرقية والفصيلية في مناطق مثل بلخ وانتشار انعدام الأمن في الجزء الشمالي من البلاد. في هذه الأثناء، لم تقدم المصادر الرسمية لطالبان ردودًا واضحة على الاستفسارات بحلول الوقت الذي كتبت فيه هذا التقرير.