اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-12

تسريبات عن خطط طالبان لاستخدام سجناء في عمليات اغتيال في بلخ

تشير المصادر المحلية والتقارير إلى أن شبكة من المسؤولين المحليين التابعين لطالبان في ولاية بلخ تسعى إلى خطة للإفراج عن سجناء ذوي خلفيات عنيفة واستخدامهم في عمليات اغتيالات منظمة تستهدف الخصوم. مؤخرًا، تم قتل عائلة في مزار الشريف بشكل غامض، ولا تزال هويات الجناة غير معروفة...


استمرار التقارير حول العنف والمناورات السياسية

استنادًا إلى التقارير المحلية والشهادات المقدمة، بعد إصدار أمر من زعيم طالبان باتخاذ أي إجراء ضروري لتعزيز الإمارة ومواجهة المنافسين، اقترح المسؤولون المحليون في ولاية بلخ خطة لاستخدام سجناء لديهم سوابق في الجرائم العنيفة. وتذكر التقارير أسماء شخصيات بارزة، مثل محافظ بلخ ورئيس الاستخبارات المحلية، كأشخاص رئيسيين في هذا البرنامج.

وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها المصادر الإخبارية المحلية، قام المسؤولون المحليون بتجميع قائمة بالسجناء الذين لديهم تاريخ من القتل والسرقة المسلحة والخطف، واتخذوا خطوات للإفراج عنهم، متعهدين بأن يعمل هؤلاء الأفراد كقوات تشغيلية لوكالة الاستخبارات. ويدعى أنهم قد تم توظيفهم لتنفيذ اغتيالات موجهة وغامضة ضد شخصيات معارضة. يمثل هذا الإطار إجراءات خارج نطاق القضاء وإساءة استخدام النظام القانوني لأغراض سياسية.

دور السلطات المحلية والاستخبارات

أفادت المصادر أن محافظ بلخ وممثل خاص عن القيادة في الولاية، إلى جانب رئيس وكالة الاستخبارات المحلية، اقترحوا استخدام هؤلاء السجناء، وقد تم قبول خطتهم من قبل القيادة. تشير التقارير أيضًا إلى أن بعض هؤلاء الأفراد قد تم تزويدهم بهويات جديدة أو مزورة في مواقع خاصة مرتبطة بوكالة الاستخبارات، مما يمنع التعرف المباشر على مرتكبي الجرائم من قبل المراقبين العموميين. تؤكد هذه التقارير المخاوف المستمرة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الأساليب السرية.

مثال على العواقب: جريمة قتل غامضة في مزار الشريف

وفقًا للتقارير الواردة، قُتلت عائلة معروفة بمعارضتها لطالبان الأسبوع الماضي في مزار الشريف. تشير المصادر المحلية إلى أن مرتكبي هذه الجريمة لم يُعرفوا بعد، وهناك دلائل على أن هذه الجريمة قد تكون مرتبطة بالإطار المزعوم. لم يقدم المسؤولون المحليون في بلخ بعد تفسيرًا رسميًا شاملًا في هذا الشأن، وتقتصر التحقيقات المستقلة على التقارير المحلية.

ردود الفعل الإقليمية والعواقب

قد أثارت تقارير الاعتقالات والإفراجات المشبوهة وحالات القتل خارج نطاق القضاء في مناطق مختلفة من أفغانستان ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين. يمكن أن تؤدي هذه الحوادث إلى زيادة التوترات العرقية والفصائلية في مناطق مثل بلخ وتفاقم انعدام الأمن في شمال البلاد. في حين، لم تقدم المصادر الرسمية لطالبان ردودًا واضحة على الاستفسارات في وقت كتابة هذا التقرير.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار