اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-09-18

انتقادات لجديد تأشيرات الطلاب الأفغان في باكستان وسط أزمات متزايدة

انتقدت الجمعية الأفغانية لطلاب الدولية سياسة التأشيرات الجديدة في باكستان، مشيرةً إلى أن المئات من الطلاب الأفغان ينتظرون تأشيراتهم منذ عدة أشهر. وتعتبر الجمعية شرط وجود راعي باكستاني غير عملي، وأعلنت عن إطلاق حملة عالمية لزيادة الوعي الدبلوماسي...


انتقاد سياسة التأشيرات الجديدة في باكستان

أصدرت الجمعية الأفغانية لطلاب الدولية بياناً أشارت فيه إلى أن الحكومة الباكستانية قد غيّرت سياستها في إصدار التأشيرات للطلاب الأفغان. تحت هذه التغييرات، يتعين على الطلاب الأفغان تقديم راعي باكستاني للحصول على التأشيرة، وهو ما تعتبره الجمعية أمراً غير واقعي وصعب.

انتظار الطلاب الأفغان للتأشيرات لعدة أشهر

وفقاً للجمعية الأفغانية لطلاب الدولية، فإن هذه السياسة قد تركت المئات من الطلاب الأفغان في حالة انتظار، حيث مضى حوالي ثمانية أشهر منذ أن قدموا طلبات تأشيراتهم. العديد من هؤلاء الطلاب قد تم قبولهم سابقًا في برامج منح معترف بها رسميًا من قبل الحكومتين.

شرط وجود راعي باكستاني: حاجز غير ضروري

يسلط البيان الضوء على أن الالتزام بوجود راعي باكستاني قد عَقّد بشكل كبير عملية الحصول على التأشيرات، مما خلق حاجزاً غير ضروري أمام الشباب الأفغاني لمواصلة دراستهم. وقد طالبوا المسؤولين الباكستانيين بإعادة النظر في السياسة الجديدة والسماح للطلاب بمواصلة دراستهم دون تمييز.

إطلاق حملة عالمية لدعم دولي

كما أعلنت الجمعية الأفغانية لطلاب الدولية عن بدء حملة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي العام وجذب الانتباه الدبلوماسي والإنساني للقضية السائدة. ومع ذلك، أكدوا أن جهودهم حتى الآن لحل أزمة التأشيرات لم تؤتِ ثمارها.

التوترات الحدودية وتأثيرها على العلاقات الثنائية

تتزامن هذه الأزمة مع تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان بسبب الاشتباكات الحدودية الأخيرة التي شملت الجنود الباكستانيين وقوات طالبان. وبسبب هذه التوترات، أغلقت إسلام أباد جميع المعابر الحدودية مع أفغانستان، مما أدى إلى عواقب وخيمة ليس فقط على الطلاب، بل أيضًا على التجار والسياح بين الدولتين.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار