أعلنت إلهة أحرار، وهي امرأة مهاجرة وناشطة أفغانية، رسمياً ترشحها لعضوية مجلس النواب الأمريكي من الدائرة الانتخابية السابعة في ولاية فرجينيا...
دخلت إلهة أحرار، المهاجرة الأفغانية، الساحة السياسية الأمريكية بشكل قوي من خلال إعلان ترشحها لعضوية مجلس النواب في الدائرة الانتخابية السابعة بولاية فرجينيا. تهدف هذه الناشطة، المولودة في أفغانستان، إلى الحصول على مقعد برلماني في واحدة من أهم الهيئات التشريعية في العالم من خلال جمع الأصوات من سكان هذه المنطقة الاستراتيجية.
تعد الدائرة الانتخابية السابعة في فرجينيا واحدة من أكثر المناطق تنافسية وحيوية في المشهد السياسي الأمريكي. يعتقد المراقبون أن ظهور وجوه جديدة من مجتمعات اللاجئين والمهاجرين يعكس حيوية وطموحات جيل جديد من اللاجئين الأفغان الذين يسعون للاندماج في المجتمعات المضيفة والتأثير على القرارات الدبلوماسية والمحلية الرئيسية في واشنطن. تتطلب الحملات الانتخابية في هذه المنطقة دعماً قوياً من القاعدة الشعبية وتقديم برامج اقتصادية واجتماعية مفصلة.
أثارت إعلان هذه المرأة الأفغانية الأمريكية ترشحها ردود فعل واسعة بين وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان. تحدث هذه الأحداث السياسية في وقت تواجه فيه النساء والفتيات في أفغانستان قيوداً غير مسبوقة تحت حكم الإمارة الإسلامية، حيث يتم حرمانهن من حقوق أساسية مثل التعليم، والعمل، والحركة الحرة، والمشاركة الفعالة في المجتمع المدني وهياكل صنع القرار.
يعتبر العديد من الناشطين في حقوق المرأة وأعضاء من مجتمع اللاجئين الأفغان في الخارج مشاركة إلهة أحرار في هذا المستوى من السياسة الدولية بمثابة شعلة أمل لاستمرار جهود المناصرة. يعتقد الخبراء أن دخول شخصيات أفغانية مؤهلة إلى الهيئات التشريعية في البلدان الغربية يمكن أن يحافظ على اهتمام العالم بالأزمات الإنسانية المستمرة في أفغانستان وأن يشكل جسراً قوياً لنقل أصوات طبقات المجتمع المدني الصامتة من العاصمة والمناطق إلى العالم.