رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أعاد التأكيد على دعوته لحكومة طالبان لمواجهة الجماعات الإرهابية ومنع استخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ الهجمات ضد باكستان. كما زعم أن طالبان لم تتخذ إجراءات فعالة في هذا الصدد واتهم الهند بدعم الإرهاب في باكستان...
رئيس الوزراء شهباز شريف جدد مناشدته لحكومة طالبان باتخاذ إجراءات ضد الجماعات الإرهابية النشطة وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية في التخطيط وتنفيذ الهجمات ضد باكستان.
في خطاب ألقاه في ورشة عمل وطنية في بلوشستان، أشار رئيس الوزراء إلى أن باكستان تشترك في حدود تزيد عن 2600 كيلومتر مع أفغانستان وقد طالبت مراراً مسؤولي طالبان للعمل ضد الجماعات الإرهابية.
وأكد على أن باكستان تتوقع من حكومة طالبان وقف أنشطة الجماعات المسلحة واستخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ الهجمات ضد باكستان.
أكد شهباز شريف أن حكومة طالبان لم تتصدى بفعالية لهذه الجماعات حتى الآن.
في السنوات الأخيرة، كثيراً ما اتهمت باكستان طالبان بإيواء أعضاء من حركة طالبان باكستان (TTP) وجماعات ميليشيا أخرى. وفي هذا السياق، نفت حكومة طالبان باستمرار هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة.
وفي جزء آخر من حديثه، اتهم رئيس الوزراء الهند بدعم الإرهاب مالياً في باكستان، مدعياً أن بعض الأعمال المزعزعة للاستقرار تتم بمساعدة من نيودلهي.
الهند نفت مراراً مثل هذه الاتهامات، ووجهت أصابع الاتهام إلى إسلام أباد بتلفيق مزاعم لا أساس لها.
كما أشار شهباز شريف إلى أنه على الرغم من أن باكستان تمكنت من السيطرة على جزء كبير من التهديدات الإرهابية بحلول عامي 2017 و2018، إلا أن هذا التقدم قد توقف منذ ذلك الحين، وعاد الإرهاب إلى الظهور نتيجة لمؤامرة منسقة.
تأتي هذه التصريحات من رئيس الوزراء في ظل تصاعد التوترات بين إسلام أباد وحكومة طالبان بسبب الخلافات الأمنية، خصوصاً فيما يتعلق بأنشطة حركة طالبان باكستان.