اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة, صحة و طب -+

2026-07-26

باكستان ترحل أكثر من 2000 مهاجر أفغاني في يوم واحد: منظمات إنسانية تحذر من تبعات خطيرة

أعلن المتحدث باسم حكومة طالبان أن باكستان، التي تواصل تطبيق إجراءاتها الصارمة، قامت بترحيل أكثر من ألفي مهاجر أفغاني، بما في ذلك 354 عائلة، في يوم واحد فقط. وقد أثار هذا الترحيل الجماعي المخاوف بين المنظمات الإنسانية بشأن توفير المأوى والاحتياجات الأساسية للعائدين...


إحصائيات صادمة حول عمليات الترحيل اليومية للمهاجرين من باكستان

كشف حميد الله فترت، المتحدث باسم حكومة طالبان، أن موجة الترحيل القسري للمقيمين الأفغانيين من باكستان قد تزايدت. ففي يوم الأحد، 4 أغسطس، تم طرد أكثر من ألفي مهاجر أفغاني من البلاد، مما يعكس السياسات الصارمة المستمرة في إسلام آباد ضد المهاجرين واللاجئين الأفغان المقيمين هناك.

توزيع العائدين عند نقاط العبور الحدودية

وفقًا للمعلومات الواردة في بيان رسمي من المتحدث باسم طالبان، فقد عاد هؤلاء الأفراد، الذين يشكلون 354 عائلة، إلى أفغانستان عبر نقطتي العبور الحدودية الرسميتين: تورخم وسبين بولداك. وتشير التقارير إلى أن الغالبية العظمى من المرحلين قد دخلوا البلاد من خلال نقطة عبور تورخم في ولاية نانجرهار.

تحذيرات خطيرة من المنظمات الإنسانية والدولية

لقد أثار الزيادة الأخيرة في عمليات الترحيل الجماعي القسري للمهاجرين الأفغان من باكستان ردود فعل قوية ومخاوف كبيرة من قبل المنظمات الإنسانية الدولية. وقد حذرت هذه المجموعات مرارًا من أن العودة المفاجئة وغير المخطط لها لآلاف الأسر تضع ضغطًا هائلًا على اقتصاد أفغانستان الهش والخدمات العامة.

التحديات التي تواجه أسر العائدين

تشير نتائج المنظمات الإنسانية إلى أن معظم الأسر المرحلة تواجه أزمات خطيرة، بما في ذلك نقص الوصول إلى المأوى الكافي، وفرص العمل المحدودة، وعقبات كبيرة في تلقي الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية. ويؤكد العاملون في مجال الإغاثة أنه دون مساعدات عالمية فورية ومستدامة، قد يؤدي هذا الاتجاه إلى أزمة إنسانية عميقة في المناطق الحدودية والمحافظات التي تستقبل العائدين.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار