أعلنت المتحدثة باسم حكومة طالبان أن باكستان قامت بطرد أكثر من ألفي مهاجر أفغاني، بما في ذلك 354 عائلة، في يوم واحد وسط سياساتها المشددة المستمرة. وقد أثار هذا الطرد الجماعي موجة من القلق بين المنظمات الإنسانية بشأن توفير المأوى والاحتياجات الأساسية للعائدين.
كشف نائب المتحدث، حمد الله فطرات، أن عملية إعادة الأفغان المقيمين من باكستان قد تصاعدت، حيث تم طرد أكثر من ألفي مهاجر أفغاني يوم الأحد، الرابع من أغسطس. تسلط هذه التطورات الأخيرة الضوء على استمرار ممارسات إسلام آباد القاسية ضد المهاجرين الأفغان وطالبي اللجوء المقيمين في البلاد.
وفقًا لبيان صادر عن مكتب نائب المتحدث، فقد دخل الأشخاص، الذين يتألفون من 354 عائلة، إلى أفغانستان عبر نقطتي عبور حدوديتين رسميتين هما تورخام وسبين بولداك. وتشير التقارير إلى أن معظم المهاجرين المطرودين قد دخلوا عبر نقطة تورخام الحدودية في ولاية ننجارهار.
أثارت الزيادة الأخيرة في الطرد القسري والجماعي للمهاجرين الأفغان من باكستان ردود فعل قوية وقلقًا من المنظمات الإنسانية الدولية. وقد حذرت هذه المجموعات مرارًا من أن العودة المفاجئة وغير المخطط لها لآلاف العائلات ستزيد من الضغط الكبير على الاقتصاد الهش وخدمات العامة في أفغانستان.
تشير نتائج من وكالات إنسانية إلى أن معظم العائلات المطرودة تواجه أزمات شديدة، بما في ذلك نقص في الوصول إلى مأوى ملائم، وفرص العمل، وقيود كبيرة في الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية. ويؤكد العاملون في مجال المساعدات أنه من دون دعم عالمي عاجل ومستدام، فإن هذا الاتجاه قد يتصاعد إلى أزمة إنسانية حادة في المناطق الحدودية والمحافظات المضيفة.