أرسلت منظمة النساء الأفغانيات رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، تطالب بإقامة عملية سياسية شاملة وشرعية تضمن المشاركة الفعالة للنساء وجميع المجموعات الاجتماعية والسياسية في أفغانستان. كما تؤكد الرسالة على ضرورة تعزيز دور بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان، وتعيين ممثل خاص للأمم المتحدة، وضمان مشاركة النساء بشكل متساوٍ في العملية السياسية.
أكدت هذه المنظمة أن الرسالة قد أُعدت بعد مشاورات مع 30 منظمة و450 امرأة داخل أفغانستان، مما يعكس وجهات نظر نشطاء وناشطات حقوق المرأة الأفغانيات. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مشاركة النساء وغيرها من شرائح المجتمع في تحديد مستقبل أفغانستان السياسي.
ويدعو الخطاب بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (UNAMA) إلى إقامة آلية منهجية، مستهدفة، ومستدامة للحوار مع مختلف مجموعات النساء، والقوى الديمقراطية، وممثلي المجتمع المدني، وغيرها من المعنيين السياسيين داخل أفغانستان وخارجها. وأكد كتّاب الرسالة أن هذه الحوارات يجب أن تستمر وتكون فعّالة.
قال الموقعون على الرسالة إن التفاعلات مع النساء والمجموعات الاجتماعية لا ينبغي أن تقتصر على الاجتماعات الرمزية والاستشارات؛ بل يجب توفير فرصة لمشاركتهم الفعّالة والمهمة والحقيقية في عمليات اتخاذ القرار التي تشكل مستقبل أفغانستان السياسي.
كما تشدد الرسالة على أهمية تنفيذ التوصيات الواردة في التقييم المستقل للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، وتعيين ممثل محدد للبلاد، ووضع معايير واضحة لتقييم التقدم في العملية السياسية، وزيادة الشفافية والمساءلة داخل UNAMA، وضمان حضور النساء بالكامل وبشكل متساوٍ في جميع مراحل العملية السياسية.
يأتي طلب منظمة النساء الأفغانيات في وقت لا تزال فيه القيود المفروضة على مشاركة النساء في المجالات السياسية والتعليمية والاجتماعية والمهنية تشكل مصدر قلق رئيسي للمنظمات الدولية، ومجموعات حقوق الإنسان، ومدافعي حقوق المرأة.